وأخرجه ابن أبي شيبة(1) أيضًا عنه.
وعن علي [عليه السلام](2) وهو منقطع أيضًا بين الحكم وبينه(3).
وأثر ابن عباس رواه البيهقي(4) من طريق أَبي بشر عن رجل من بني عبد الدار عنه، وفيه أن أبا بشر قال: لقيت سعيد بن جبير فذكرت ذلك له فقال: هكذاكان ابن عباس يقول.
وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد(5) أنه سئل عن رجل وامرأة حاجين وقع قبل الإِفاضة فقال: ليحجا قابلًا.
وعن ابن عمرو بن العاص عند الدارقطني(6) والحاكم(7) والبيهقي(8) نحو قول ابن عمر.
وقد روي نحو هذه الآثار مرفوعًا عند أبي داود في المراسيل(9) من طريق--------------------------------------------
(1) في الجزء المفقود ص 136.
(2) زيادة من المخطوط (ب).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في الجزء المفقود ص 136 بسند منقطع لأن الحكم لم يدرك عليًا.
(4) في السنن الكبرى (5/ 168).
(5) كما في "نصب الراية" (3/ 126).
(6) في سننه (3/ 50 - 51 رقم 209)، وقد تقدم.
(7) في المستدرك (2/ 65)، وقد تقدم.
(8) في المعرفة (7/ 362 رقم 10342) وقد تقدم. بسند صحيح.
(9) رقم (140).
قلت: في إسناده يزيد بن نعيم، مقبول. ولم يتابع.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 166) وقال: هذا منقطع، وهو يزيد بن نعيم الأسلمي بلا شك.
ونقل الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 125): عن ابن القطان أنه قال: هذا حديث لا يصح. فإن زيد بن نعيم مجهول، ويزيد بن نعيم بن هزال ثقة، وشك أبو توبة ولا يعلم عمن هو منهما ولا عمن حدثهم به معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فهو لا يصح" اهـ.
قلت: زيدُ بن نُعيم، صوابه: يزيد. قاله الحافظ في التقريب بإثر رقم (2157) وترجم الحافظ له في "التقريب" رقم (7787): يزيد بن نعيم بن هَزَّال الأسلمي. مقبول: من الخامسة، وروايته عن جده مرسلة. (م د س).
وفي "تهذيب التهذيب" (1/ 671) "زيد بن نعيم. أو يزيد. روى حديثه يحيى بن أبي كثير عنه أن رجلًا من جُذام جامع امرأته وهما محرمان. الحديث. هكذا شكَّ أبو توبة في اسمه. =
وعن علي [عليه السلام](2) وهو منقطع أيضًا بين الحكم وبينه(3).
وأثر ابن عباس رواه البيهقي(4) من طريق أَبي بشر عن رجل من بني عبد الدار عنه، وفيه أن أبا بشر قال: لقيت سعيد بن جبير فذكرت ذلك له فقال: هكذاكان ابن عباس يقول.
وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد(5) أنه سئل عن رجل وامرأة حاجين وقع قبل الإِفاضة فقال: ليحجا قابلًا.
وعن ابن عمرو بن العاص عند الدارقطني(6) والحاكم(7) والبيهقي(8) نحو قول ابن عمر.
وقد روي نحو هذه الآثار مرفوعًا عند أبي داود في المراسيل(9) من طريق--------------------------------------------
(1) في الجزء المفقود ص 136.
(2) زيادة من المخطوط (ب).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في الجزء المفقود ص 136 بسند منقطع لأن الحكم لم يدرك عليًا.
(4) في السنن الكبرى (5/ 168).
(5) كما في "نصب الراية" (3/ 126).
(6) في سننه (3/ 50 - 51 رقم 209)، وقد تقدم.
(7) في المستدرك (2/ 65)، وقد تقدم.
(8) في المعرفة (7/ 362 رقم 10342) وقد تقدم. بسند صحيح.
(9) رقم (140).
قلت: في إسناده يزيد بن نعيم، مقبول. ولم يتابع.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 166) وقال: هذا منقطع، وهو يزيد بن نعيم الأسلمي بلا شك.
ونقل الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 125): عن ابن القطان أنه قال: هذا حديث لا يصح. فإن زيد بن نعيم مجهول، ويزيد بن نعيم بن هزال ثقة، وشك أبو توبة ولا يعلم عمن هو منهما ولا عمن حدثهم به معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فهو لا يصح" اهـ.
قلت: زيدُ بن نُعيم، صوابه: يزيد. قاله الحافظ في التقريب بإثر رقم (2157) وترجم الحافظ له في "التقريب" رقم (7787): يزيد بن نعيم بن هَزَّال الأسلمي. مقبول: من الخامسة، وروايته عن جده مرسلة. (م د س).
وفي "تهذيب التهذيب" (1/ 671) "زيد بن نعيم. أو يزيد. روى حديثه يحيى بن أبي كثير عنه أن رجلًا من جُذام جامع امرأته وهما محرمان. الحديث. هكذا شكَّ أبو توبة في اسمه. =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 204)