وأخرج ابن أبي شيبة(1) عن عمر أنه قضى في الأرنب ببقرة.
وروى إبراهيم الحربي في الغريب(2) عن ابن عباس أنه قضى في اليربوع بحمل، والحمل: ولد الضأن الذكر.
وحديث جابر أخرجه أيضًا البيهقي(3) وأبو يعلى(4)، وقالا: عن جابر عن عمر رفعه.
وأما الدارقطني(5) فرواه من طريق إبراهيم الصائغ عن عطاء عن جابر يرفعه. وكذلك الحاكم(6).
ورواه الشافعي(7) عن مالك عن أبي الزبير موقوفًا على جابر وصحح وقفه الدارقطني(8) من هذا الوجه كما سلف في أول الباب.
قوله: (فحكما عليه بعنز)، قد وافقهما على ذلك علي [عليه السلام](9) وعثمان وابن عباس وابن عمر وزيد بن ثابت وابن الزبير.
وكذلك وافقوا عمر في إيجاب عناق في الأرنب وجفرة في اليربوع كما حكى ذلك المهدي في البحر(10) عنهم، وهو موافق لما في حديث جابر(11) المرفوع المذكور في الباب إلا في الظبي فإنه أوجب فيه شاة ولكنها قد تطلق الشاة على المعز.
قال في القاموس(12): الشاة: الواحدة من الغنم للذكر والأنثى أو يكون من الضأن والمعز والظباء والبقر والنعام وحمر الوحش، انتهى.
قوله: (جفرة) الجفرة بفتح الجيم هي الأنثى من ولد الضأن التي بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها(13).--------------------------------------------
(1) في المصنف (4/ 76).
(2) لم أقف عليه في غريب الحربي، والله أعلم.
(3) في السنن الكبرى (5/ 184).
(4) في المسند رقم (203).
(5) في سننه (2/ 245 رقم 42).
(6) في المستدرك (1/ 453) وقال: صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(7) في الأم (3/ 497).
(8) في سننه (2/ 246 رقم 49).
(9) زيادة من المخطوط (ب).
(10) البحر الزخار (2/ 327).
(11) تقدم رقم (1906) من كتابنا هذا.
(12) القاموس المحيط ص 1611.
(13) القاموس المحيط ص 467.
وروى إبراهيم الحربي في الغريب(2) عن ابن عباس أنه قضى في اليربوع بحمل، والحمل: ولد الضأن الذكر.
وحديث جابر أخرجه أيضًا البيهقي(3) وأبو يعلى(4)، وقالا: عن جابر عن عمر رفعه.
وأما الدارقطني(5) فرواه من طريق إبراهيم الصائغ عن عطاء عن جابر يرفعه. وكذلك الحاكم(6).
ورواه الشافعي(7) عن مالك عن أبي الزبير موقوفًا على جابر وصحح وقفه الدارقطني(8) من هذا الوجه كما سلف في أول الباب.
قوله: (فحكما عليه بعنز)، قد وافقهما على ذلك علي [عليه السلام](9) وعثمان وابن عباس وابن عمر وزيد بن ثابت وابن الزبير.
وكذلك وافقوا عمر في إيجاب عناق في الأرنب وجفرة في اليربوع كما حكى ذلك المهدي في البحر(10) عنهم، وهو موافق لما في حديث جابر(11) المرفوع المذكور في الباب إلا في الظبي فإنه أوجب فيه شاة ولكنها قد تطلق الشاة على المعز.
قال في القاموس(12): الشاة: الواحدة من الغنم للذكر والأنثى أو يكون من الضأن والمعز والظباء والبقر والنعام وحمر الوحش، انتهى.
قوله: (جفرة) الجفرة بفتح الجيم هي الأنثى من ولد الضأن التي بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها(13).--------------------------------------------
(1) في المصنف (4/ 76).
(2) لم أقف عليه في غريب الحربي، والله أعلم.
(3) في السنن الكبرى (5/ 184).
(4) في المسند رقم (203).
(5) في سننه (2/ 245 رقم 42).
(6) في المستدرك (1/ 453) وقال: صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(7) في الأم (3/ 497).
(8) في سننه (2/ 246 رقم 49).
(9) زيادة من المخطوط (ب).
(10) البحر الزخار (2/ 327).
(11) تقدم رقم (1906) من كتابنا هذا.
(12) القاموس المحيط ص 1611.
(13) القاموس المحيط ص 467.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 210)