الحديث إسناده حسن، [وقد سكت عنه أبو داود والمنذري لذلك، وجميع رجال إسناده عند أبي داود ثقات، وأما عند النسائي فشيخه فيه مقال والبقية ثقات](1).
قوله: (كأننا أفرخ) جمع فرخ وهو صغير ولد الطير. ووجه التشبيه أن شعرهم يشبه زغب الطير وهو أول ما يطلع من ريشه.
والحديث يدل على أن الكبير من أقارب الأطفال يتولى أمرهم وينظر في مصالحهم، وهو يدل على الترخيص في حلق جميع الرأس، ولكن في حق الرجال، وأما النساء فقد أخرج النسائي(2) من حديث علي رضي الله عنه قال: "نهى--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 156 - 157): وقال: "روى أبو داود وغيره بعضه - رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح" اهـ.
وقال المحدث الألباني في "الجنائز" ص 32: "رواه أبو داود والنسائي وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد بأتم منه".
وخلاصة القول أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(1) في (جـ): [وجميع رجال إسناده عند أبي داود ثقات، وأما عند النسائي فشيخه فيه مقال، والبقية ثقات، وقد سكت عنه أبو داود والمنذري لذلك].
(2) في سننه (8/ 130 رقم 5049).
قلت: وأخرجه الترمذي (3/ 257 رقم 914). وتمام في "فوائده" رقم (1411).
قال الترمذي: "حديث عليٍّ فيه اضطراب، ورُويَ هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عائشة" اهـ.
وقال عبد الحق في "أحكامه الصغرى" (2/ 815): "هذا يرويه: همام بن يحيى، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن علي، وخالفه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة، فروياه عن قتادة مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم " اهـ.
ورواية قتادة عن عائشة مرسلة كما قال أبو حاتم.
وقال الحافظ في "الدراية" (2/ 32 رقم 483) عقب حديث علي: "ورواته موثقون، إلا أنه اختلف في وصله وإرساله" اهـ.
وأخرجه البزار (2/ 32 رقم 1137 - كشف) وابن عدي في "الكامل" (6/ 2371) من حديث عائشة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 263) وقال: "وفيه معلى بن عبد الرحمن وقد اعترف بالوضع، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به" اهـ.
قال الألباني متعقبًا على ابن عدي في "الضعيفة" (2/ 124): "هذا رجاء ضائع بعد اعترافه بالوضع … " اهـ.
وأخرجه البزار (2/ 32 رقم 1136 - كشف) من حديث عثمان. =
قوله: (كأننا أفرخ) جمع فرخ وهو صغير ولد الطير. ووجه التشبيه أن شعرهم يشبه زغب الطير وهو أول ما يطلع من ريشه.
والحديث يدل على أن الكبير من أقارب الأطفال يتولى أمرهم وينظر في مصالحهم، وهو يدل على الترخيص في حلق جميع الرأس، ولكن في حق الرجال، وأما النساء فقد أخرج النسائي(2) من حديث علي رضي الله عنه قال: "نهى--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 156 - 157): وقال: "روى أبو داود وغيره بعضه - رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح" اهـ.
وقال المحدث الألباني في "الجنائز" ص 32: "رواه أبو داود والنسائي وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد بأتم منه".
وخلاصة القول أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(1) في (جـ): [وجميع رجال إسناده عند أبي داود ثقات، وأما عند النسائي فشيخه فيه مقال، والبقية ثقات، وقد سكت عنه أبو داود والمنذري لذلك].
(2) في سننه (8/ 130 رقم 5049).
قلت: وأخرجه الترمذي (3/ 257 رقم 914). وتمام في "فوائده" رقم (1411).
قال الترمذي: "حديث عليٍّ فيه اضطراب، ورُويَ هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عائشة" اهـ.
وقال عبد الحق في "أحكامه الصغرى" (2/ 815): "هذا يرويه: همام بن يحيى، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن علي، وخالفه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة، فروياه عن قتادة مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم " اهـ.
ورواية قتادة عن عائشة مرسلة كما قال أبو حاتم.
وقال الحافظ في "الدراية" (2/ 32 رقم 483) عقب حديث علي: "ورواته موثقون، إلا أنه اختلف في وصله وإرساله" اهـ.
وأخرجه البزار (2/ 32 رقم 1137 - كشف) وابن عدي في "الكامل" (6/ 2371) من حديث عائشة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 263) وقال: "وفيه معلى بن عبد الرحمن وقد اعترف بالوضع، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به" اهـ.
قال الألباني متعقبًا على ابن عدي في "الضعيفة" (2/ 124): "هذا رجاء ضائع بعد اعترافه بالوضع … " اهـ.
وأخرجه البزار (2/ 32 رقم 1136 - كشف) من حديث عثمان. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 466)