الغَرَرِ. رَواهُ الجَماعَةُ إلَّا البُخاريَّ)(1). [صحيح]
13/ 2170 - (وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا تَشْتَروا السَّمَكَ فِي المَاءِ فإنَّه غَرَرٌ". رَواهُ أحمَدُ)(2). [إسناده ضعيف]
14/ 2171 - (وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ. رَواهُ أحمَدُ(3) ومُسْلِمٌ(4) والترمِذِيُّ(5).
وفي رِوايَة: نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ، وحَبلُ الحَبَلَةِ أَنْ تُنْتِجَ النّاقَةُ ما في بَطْنِها ثمَّ تَحْملُ التَّي نتِجَتْ. رَواهُ أَبُو دَاوُدَ(6).
وَفِي لَفْظٍ: كان أَهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَبْتاعونَ لُحومَ الجَزورِ إلى حَبَلِ الحَبَلَةِ، وحَبَلُ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند (2/ 376) ومسلم رقم (4/ 1513) وأبو داود رقم (3376) والترمذي رقم (1230) والنسائي رقم (4518) وابن ماجه رقم (2194).
وهو حديث صحيح.
(2) في المسند (1/ 388).
قلت: وأخرجه الطبراني في "الكبير" رقم (15491) وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 214) والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 340) والخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 369)، بسند ضعيف. وقد روي مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصح.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 80) وقال: "رواه أحمد موقوفًا ومرفوعًا، والطبراني في "الكبير" كذلك، ورجال الموقوف رجال الصحيح، وفي رجال المرفوع شيخ أحمد محمد بن السماك ولم أجد من ترجمه، وبقيتهم ثقات" اهـ.
قلت: هو محمد بن صبيح، أبو العباس المذكر المعروف بابن السماك. ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (1/ 106) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 295) وابن حبان في ثقاته (9/ 32، 67) والخطيب في "تاريخه" (5/ 368) والحافظ في "التعجيل" تعجيل المنفعة (2/ 182 - 183).
قال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس حديثه بشيء. الجرح والتعديل (7/ 295)، وقال ابن حبان: مسثقيم الحديث - الثقات (9/ 32) "اهـ.
["الفرائد على مجمع الزوائد" (ص 305 رقم 489)].
قلت: ولم يذكر الطبراني رحمه الله أن الإسناد منقطع من الطريقين.
(3) في المسند (2/ 108).
(4) في صحيحه رقم (5/ 1514).
(5) في سننه رقم (1229)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) في سننه رقم (3380). وهو حديث صحيح.
13/ 2170 - (وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا تَشْتَروا السَّمَكَ فِي المَاءِ فإنَّه غَرَرٌ". رَواهُ أحمَدُ)(2). [إسناده ضعيف]
14/ 2171 - (وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ. رَواهُ أحمَدُ(3) ومُسْلِمٌ(4) والترمِذِيُّ(5).
وفي رِوايَة: نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ، وحَبلُ الحَبَلَةِ أَنْ تُنْتِجَ النّاقَةُ ما في بَطْنِها ثمَّ تَحْملُ التَّي نتِجَتْ. رَواهُ أَبُو دَاوُدَ(6).
وَفِي لَفْظٍ: كان أَهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَبْتاعونَ لُحومَ الجَزورِ إلى حَبَلِ الحَبَلَةِ، وحَبَلُ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند (2/ 376) ومسلم رقم (4/ 1513) وأبو داود رقم (3376) والترمذي رقم (1230) والنسائي رقم (4518) وابن ماجه رقم (2194).
وهو حديث صحيح.
(2) في المسند (1/ 388).
قلت: وأخرجه الطبراني في "الكبير" رقم (15491) وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 214) والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 340) والخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 369)، بسند ضعيف. وقد روي مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصح.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 80) وقال: "رواه أحمد موقوفًا ومرفوعًا، والطبراني في "الكبير" كذلك، ورجال الموقوف رجال الصحيح، وفي رجال المرفوع شيخ أحمد محمد بن السماك ولم أجد من ترجمه، وبقيتهم ثقات" اهـ.
قلت: هو محمد بن صبيح، أبو العباس المذكر المعروف بابن السماك. ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (1/ 106) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 295) وابن حبان في ثقاته (9/ 32، 67) والخطيب في "تاريخه" (5/ 368) والحافظ في "التعجيل" تعجيل المنفعة (2/ 182 - 183).
قال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس حديثه بشيء. الجرح والتعديل (7/ 295)، وقال ابن حبان: مسثقيم الحديث - الثقات (9/ 32) "اهـ.
["الفرائد على مجمع الزوائد" (ص 305 رقم 489)].
قلت: ولم يذكر الطبراني رحمه الله أن الإسناد منقطع من الطريقين.
(3) في المسند (2/ 108).
(4) في صحيحه رقم (5/ 1514).
(5) في سننه رقم (1229)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(6) في سننه رقم (3380). وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 30)