وفي روايَةٍ: وهَبَ لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم غُلَامينِ أَخَوَيْنِ فبِعْتُ أَحَدَهُما فقالَ لِي: "يا عَليّ ما فَعَلَ غُلامُكَ؟ " فأخبَرْتُهُ، فقالَ: "رُدَّهُ، رُدَّهُ". رَوَاهُ التِّرمذي(1) وابْنُ مَاجَهْ)(2). [ضعيف]
41/ 2198 - (وعَنْ أَبِي مُوسى قَالَ: لَعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَالِدِ وَوَلدِهِ وبيْنَ الأخِ وأخِيهِ. رواهُ ابْنُ ماجَهْ(3) والدارقُطْنيُّ)(4). [ضعيف]--------------------------------------------
= أولى ما اعتمد في هذا الباب" اهـ.
وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (2/ 584): "وهذا الحديث بهذا الإسناد غير مخرج في شيء من الكتب السنة، ورجاله رجال الصحيحين.
لكن سعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئًا، قاله أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما … "اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(1) في سننه رقم (1284) وحسّنه.
(2) في سننه رقم (2249).
قلت: وأخرجه الدارقطني (3/ 66 رقم 250).
من طريق الحجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة عن ميمون بن أبي شبيب عن علي رضي الله عنه، بنفس متن حديث الباب، وخالف أبو خالد الدالاني فرواه بلفظ مغاير أخرجه أبو داود رقم (2696) والحاكم (2/ 55) والدارقطني (3/ 66 رقم 251). وقال أبو داود (3/ 145): "ميمون لم يدرك عليًا - قتل بالجماجم" اهـ.
فالصواب الرواية الأولى، والله أعلم.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، وقد ثبت بلفظ آخر، والله أعلم.
(3) في سننه رقم (2250).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 193 - 194): "هذا إسناد ضعيف لضعف طليق بن عمران، وإبراهيم بن إسماعيل … " اهـ.
(4) في السنن (3/ 67 رقم 255).
قال الزيلعي في "نصب الراية" (4/ 25): "وذكر الدارقطني فيه اختلافًا على طليق: فمنهم من يرويه عن طليق عن أبي بردة عن أبي موسى، ومنهم من يرويه عن طليق عن عمران بن حصين، ومنهم من يرويه عن طليق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهكذا ذكره عبد الحق في أحكامه من جهة الدارقطني، ثم قال: وقد اختلف فيه على طليق، فأخرجه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن طليق عن أبي بردة عن أبي موسى، وأخرجه أبو بكر بن عياش عن التيمي عن طليق عن عمران بن حصين، وغير ابن عياش يرويه عن سليمان التيمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو المحفوظ عن التيمي. انتهى كلامه.
41/ 2198 - (وعَنْ أَبِي مُوسى قَالَ: لَعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَالِدِ وَوَلدِهِ وبيْنَ الأخِ وأخِيهِ. رواهُ ابْنُ ماجَهْ(3) والدارقُطْنيُّ)(4). [ضعيف]--------------------------------------------
= أولى ما اعتمد في هذا الباب" اهـ.
وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (2/ 584): "وهذا الحديث بهذا الإسناد غير مخرج في شيء من الكتب السنة، ورجاله رجال الصحيحين.
لكن سعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئًا، قاله أحمد بن حنبل والنسائي وغيرهما … "اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(1) في سننه رقم (1284) وحسّنه.
(2) في سننه رقم (2249).
قلت: وأخرجه الدارقطني (3/ 66 رقم 250).
من طريق الحجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة عن ميمون بن أبي شبيب عن علي رضي الله عنه، بنفس متن حديث الباب، وخالف أبو خالد الدالاني فرواه بلفظ مغاير أخرجه أبو داود رقم (2696) والحاكم (2/ 55) والدارقطني (3/ 66 رقم 251). وقال أبو داود (3/ 145): "ميمون لم يدرك عليًا - قتل بالجماجم" اهـ.
فالصواب الرواية الأولى، والله أعلم.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، وقد ثبت بلفظ آخر، والله أعلم.
(3) في سننه رقم (2250).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 193 - 194): "هذا إسناد ضعيف لضعف طليق بن عمران، وإبراهيم بن إسماعيل … " اهـ.
(4) في السنن (3/ 67 رقم 255).
قال الزيلعي في "نصب الراية" (4/ 25): "وذكر الدارقطني فيه اختلافًا على طليق: فمنهم من يرويه عن طليق عن أبي بردة عن أبي موسى، ومنهم من يرويه عن طليق عن عمران بن حصين، ومنهم من يرويه عن طليق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهكذا ذكره عبد الحق في أحكامه من جهة الدارقطني، ثم قال: وقد اختلف فيه على طليق، فأخرجه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن طليق عن أبي بردة عن أبي موسى، وأخرجه أبو بكر بن عياش عن التيمي عن طليق عن عمران بن حصين، وغير ابن عياش يرويه عن سليمان التيمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو المحفوظ عن التيمي. انتهى كلامه.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 73)