والدارقُطنيُّ(1) بمَعناهُ). [ضعيف]
27/ 2263 - (وَعَنْ عَلِيّ بْنِ أبي طالِبٍ أنَّهُ بَاعَ جَمَلًا يُدْعَى عُصيْفرًا بعِشْرِينَ بعِيرًا إلى أَجَلٍ. رَواهُ مالِكٌ في المُوطَّإ(2) والشافعيُّ في مُسْنِدِهِ)(3). [إسناده منقطع]
28/ 2264 - (وَعَنْ الحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قالَ: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الحَيَوانِ بالْحَيَوَانِ نَسِيئةً. رَواه الخَمسَةُ وصَحَّحَهُ التِّرمذِيُّ(4). [صحيح]
وَروَى عبْدُ الله بْنُ أحمَدَ(5) مِثْلهُ مِنْ رِوايةِ جَابر بْنِ سمُرَةَ). [إسناده ضعيف جدًّا]
حديث ابن عمرو في إسناده محمد بن إسحاق وفيه مقال معروف، وقوّى الحافظ في الفتح(6) إسناده، وقال الخطابي(7): في إسناده مقال، ولعله يعني من--------------------------------------------
(1) في السنن (3/ 69 رقم 261).
قلت: وأخرجه الحاكم (2/ 56، 57) وفي سنده جهالة واضطراب.
وهو حديث ضعيف.
(2) في الموطأ (2/ 652 رقم 59).
(3) في المسند (ص 141) ط: دار الريان للتراث - القاهرة.
بسند منقطع. لأن الحسن بن محمد بن علي لم يسمع من جده علي بن أبي طالب، وقد روي عنه ما يعارض هذا.
فقد أخرج عبد الرزاق في "المصنف" (8/ 22 رقم 14143) من طريق ابن المسيب عن علي أنه كره بعيرًا ببعيرين نسيئة.
(4) أحمد في المسند (5/ 12، 19، 21، 22) وأبو داود رقم (3356) والترمذي رقم (1237) والنسائي رقم (4620) وابن ماجه رقم (2270).
وهو حديث صحيح.
(5) في زوائد المسند (5/ 99) و (ص 248 رقم 85).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 105) وقال: "رواه عبد الله بن أحمد وفيه أبو عمرو المقري، فإن كان هو الدوري فقد وثق والحديث صحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه، وإسناد الطبراني في "المعجم الكبير" (ج 2 رقم 2057) - ضعيف" اهـ.
وخلاصة القول: أن إسناده ضعيف جدًّا عند أحمد والطبراني.
(6) (4/ 419).
(7) في معالم السنن (3/ 653 - مع السنن).
27/ 2263 - (وَعَنْ عَلِيّ بْنِ أبي طالِبٍ أنَّهُ بَاعَ جَمَلًا يُدْعَى عُصيْفرًا بعِشْرِينَ بعِيرًا إلى أَجَلٍ. رَواهُ مالِكٌ في المُوطَّإ(2) والشافعيُّ في مُسْنِدِهِ)(3). [إسناده منقطع]
28/ 2264 - (وَعَنْ الحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قالَ: نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الحَيَوانِ بالْحَيَوَانِ نَسِيئةً. رَواه الخَمسَةُ وصَحَّحَهُ التِّرمذِيُّ(4). [صحيح]
وَروَى عبْدُ الله بْنُ أحمَدَ(5) مِثْلهُ مِنْ رِوايةِ جَابر بْنِ سمُرَةَ). [إسناده ضعيف جدًّا]
حديث ابن عمرو في إسناده محمد بن إسحاق وفيه مقال معروف، وقوّى الحافظ في الفتح(6) إسناده، وقال الخطابي(7): في إسناده مقال، ولعله يعني من--------------------------------------------
(1) في السنن (3/ 69 رقم 261).
قلت: وأخرجه الحاكم (2/ 56، 57) وفي سنده جهالة واضطراب.
وهو حديث ضعيف.
(2) في الموطأ (2/ 652 رقم 59).
(3) في المسند (ص 141) ط: دار الريان للتراث - القاهرة.
بسند منقطع. لأن الحسن بن محمد بن علي لم يسمع من جده علي بن أبي طالب، وقد روي عنه ما يعارض هذا.
فقد أخرج عبد الرزاق في "المصنف" (8/ 22 رقم 14143) من طريق ابن المسيب عن علي أنه كره بعيرًا ببعيرين نسيئة.
(4) أحمد في المسند (5/ 12، 19، 21، 22) وأبو داود رقم (3356) والترمذي رقم (1237) والنسائي رقم (4620) وابن ماجه رقم (2270).
وهو حديث صحيح.
(5) في زوائد المسند (5/ 99) و (ص 248 رقم 85).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 105) وقال: "رواه عبد الله بن أحمد وفيه أبو عمرو المقري، فإن كان هو الدوري فقد وثق والحديث صحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه، وإسناد الطبراني في "المعجم الكبير" (ج 2 رقم 2057) - ضعيف" اهـ.
وخلاصة القول: أن إسناده ضعيف جدًّا عند أحمد والطبراني.
(6) (4/ 419).
(7) في معالم السنن (3/ 653 - مع السنن).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 189)