أجل محمد بن إسحاق، ولكن قد رواه البيهقي في سننه(1) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
وأثر عليّ هو من طريق الحسن بن محمد بن علي عن عليّ، وفيه انقطاع بين الحسن وعليّ.
وقد روي عنه ما يعارض هذا فأخرج عبد الرزاق(2) من طريق ابن المسيب عنه أنه كره بعيرًا ببعيرين نسيئة.
وروى ابن أبي شيبة(3) عنه نحوه.
وحديث سمرة صححه ابن الجارود(4) ورجاله ثقات كما قال في الفتح(5)، إلا أنه اختُلِفَ في سماع الحسن من سمرة.
وقال الشافعي: هو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وحديث جابر بن سمرة عزاه صاحب الفتح(6) إلى زيادات المسند(7) لعبد الله بن أحمد كما [فعل](8) المصنف وسكت عنه.
وفي الباب عن ابن عباس عند البزار(9) والطحاوي(10) وابن حبان(11) والدارقطني(12)--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (5/ 288).
(2) في "المصنف" رقم (14143) وقد تقدم.
(3) في "المصنف" (6/ 114).
(4) في "المنتقى" رقم (611) بسند ضعيف.
(5) (4/ 419) وقد تقدم الكلام في قضية سماع الحسن من سمرة قريبًا.
(6) (4/ 419).
(7) في زوائد المسند (5/ 99) و (ص 248 رقم 85) بسند ضعيف جدًّا وقد تقدم.
(8) في المخطوط (ب): (فعله).
(9) لم أقف عليه عند البزار، وقد عزاه إليه ابن التركماني في الجوهر النقي (5/ 289).
(10) في شرح معاني الآثار (4/ 60).
(11) في صحيحه رقم (5028).
(12) في سننه (3/ 71 رقم 267).
قلت: وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" رقم (14133) وابن الجارود في المنتقى رقم (610) والطبراني في المعجم الكبير رقم (11996) والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 288 - 289).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 105) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. =

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 190)