4/ 2367 - (وَعَنْ رَافِعِ بْنِ رِفاعَةَ قالَ: نَهانا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَسْبِ الأمّةِ إلَّا ما عَمِلَتْ بِيَدَيْها، وَقَالَ هَكَذَا بِأصَابِعِهِ نَحْوَ الخبْزِ وَالغزْلِ وَالنَّفْشِ. رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَأبُو دَاوُدَ)(2). [حسن]
حديث سويد بن قيس سكت عنه أبو داود(3) والمنذري(4).
وأخرج نحوه أبو داود(5) والنسائي(6) وابن ماجه(7) عن أبي صفوان بن عمير. وقد تقدم في كتاب اللباس.
وحديث رافع بن رفاعة إسناده ثقات، ولكنه قال أبو القاسم الدمشقي الحافظ في "الإشراق"(8) عقب هذا الحديث: رافع هذا غير معروف(9). وقال غيره: هو مجهول.--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 341).
(2) في سننه رقم (3426).
وهو حديث حسن.
(3) في السنن (3/ 631).
(4) في المختصر (5/ 11).
(5) في سننه رقم (3337).
(6) في سننه رقم (4593).
(7) في سننه رقم (2221).
وهو حديث صحيح.
(8) لعله: "الإشراف على معرفة الأطراف " - وقد تصحف إلى "الإشراق " - فهارس لكتب الحديث باستثناء البخاري ومسلم. ذكر بركلمان نسخة مخطوطة له.
وقالت "سكينة الشهابي" في تحقيقها لـ "تراجم النساء" من تاريخ مدينة دمشق (ص 25 رقم التعليقة (4): منه مخطوطة بالمكتبة المحمودية برقم (103 حديث) وعنها فِلم في المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود - بالرياض.
تأليف: أبي القاسم الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله، المعروف بابن عساكر.
• وقال الكتاني في "الرسالة المستطرفة" ص 169: "والإشراف على معرفة الأطراف، أي أطراف السنن الأربعة، في ثلاث مجلدات لأبي القاسم بن عساكر. ذكر فيه أنه جمع أطراف السنن الثلاثة مرتبة على حروف المعجم، ثم اتصل باطراف الستة للمقدسي، وقد أضاف إليها سنن ابن ماجه. فاختبر وسبر، فظهر له فيه أمارات النقص، فأضاف أطرافها أيضًا إلى كتابه خشية نقصه عنها، وترك أطراف الصحيحين لتمام ما صنف فيها" اهـ.
(9) قاله المزي في "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (9/ 26).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 417)