ثلاثَ مَرَّاتٍ فَغَسَلهُما ثمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ في الإِناءِ فَمضْمَضَ [واستنثر](1) ثمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثًا وَيَدَيْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ إلى الْكَعْبَين ثم قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأ نحْوَ وُضُوئِي هذا ثم قال: "مَنْ تَوَضَّأ نَحْوَ وضُوئي هذا ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا يُحَدّثُ فيهما نَفْسَهُ غَفَرَ الله لهُ ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". مُتَّفق عَلْيهِ)(2). [صحيح]
قوله: (فأفرغَ على كفَّيه ثلاثَ مرَّاتٍ) هذا دليلٌ على أن غسلَهما في أولِ الوضوءِ سنة. قال النووي(3): وهو كذلكَ باتفاقِ العلماءِ، وقد أسلَفْنَا الكلامَ عليهِ في البابِ الذي قبلَ هذا.
قوله: (فمضمضَ) المضمضة: هي أن يجعَلَ الماءَ في فيهِ، ثم يُديره ثم يمجُّهُ قال النووي(4): وأقلها أن يجعل الماء في فيه، ولا يُشترطُ إدارتُه على المشهور عند الجمهور، وعند جماعة من أصحاب الشافعي وغيرهم أن الإِدارةَ شرط، والمعوّلُ عليه في مثلِ هذا الرجوعُ إلى مفهومِ المضمضةِ لغةً، وعلى ذلكَ تنبني معرفةُ الحقِّ، والذي في القاموس(5) وغيره أن المضمضةَ: تحريكُ الماءِ في الفم.
قوله: (واستنثَرَ) في روايةِ للبخاري(6) "واستنشقَ" والاستنثارُ أعمُّ قاله في الفتح(7)، قال النووي(8): "قال جمهور أهل اللغة والفقهاء والمحدثون: الاستنثار: هو إخرجُ الماءِ من الأنفِ بعدَ الاستنشاقِ. وقال ابن الأعرابيِّ وابنُ قُتيبةَ: الاستنثارُ: هو الاستنشاقُ، قالَ: قالَ أهلُ اللغةِ: هو مأخوذٌ من النثْرةِ وهي طرفُ--------------------------------------------
(1) في "المخطوط" (واستنشق).
(2) البخاري (4/ 158 رقم 1934) ومسلم (1/ 204 رقم 3/ 226) وأحمد (1/ 59، 60).
(3) في شرحه لصحيح مسلم (3/ 105).
(4) في شرحه لصحيح مسلم (3/ 105).
(5) المحيط ص 844.
(6) في صحيحه (1/ 259 رقم 159).
(7) (1/ 259).
(8) في شرحه لصحيح مسلم (3/ 105).
قوله: (فأفرغَ على كفَّيه ثلاثَ مرَّاتٍ) هذا دليلٌ على أن غسلَهما في أولِ الوضوءِ سنة. قال النووي(3): وهو كذلكَ باتفاقِ العلماءِ، وقد أسلَفْنَا الكلامَ عليهِ في البابِ الذي قبلَ هذا.
قوله: (فمضمضَ) المضمضة: هي أن يجعَلَ الماءَ في فيهِ، ثم يُديره ثم يمجُّهُ قال النووي(4): وأقلها أن يجعل الماء في فيه، ولا يُشترطُ إدارتُه على المشهور عند الجمهور، وعند جماعة من أصحاب الشافعي وغيرهم أن الإِدارةَ شرط، والمعوّلُ عليه في مثلِ هذا الرجوعُ إلى مفهومِ المضمضةِ لغةً، وعلى ذلكَ تنبني معرفةُ الحقِّ، والذي في القاموس(5) وغيره أن المضمضةَ: تحريكُ الماءِ في الفم.
قوله: (واستنثَرَ) في روايةِ للبخاري(6) "واستنشقَ" والاستنثارُ أعمُّ قاله في الفتح(7)، قال النووي(8): "قال جمهور أهل اللغة والفقهاء والمحدثون: الاستنثار: هو إخرجُ الماءِ من الأنفِ بعدَ الاستنشاقِ. وقال ابن الأعرابيِّ وابنُ قُتيبةَ: الاستنثارُ: هو الاستنشاقُ، قالَ: قالَ أهلُ اللغةِ: هو مأخوذٌ من النثْرةِ وهي طرفُ--------------------------------------------
(1) في "المخطوط" (واستنشق).
(2) البخاري (4/ 158 رقم 1934) ومسلم (1/ 204 رقم 3/ 226) وأحمد (1/ 59، 60).
(3) في شرحه لصحيح مسلم (3/ 105).
(4) في شرحه لصحيح مسلم (3/ 105).
(5) المحيط ص 844.
(6) في صحيحه (1/ 259 رقم 159).
(7) (1/ 259).
(8) في شرحه لصحيح مسلم (3/ 105).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 37)