وعن أبي حميدة الساعدي عند البخاري(1) قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، وأهدى ابنُ العَلْمَاءِ(2) للنبي صلى الله عليه وسلم بُرْدًا، وكتب له ببحرهم(3)، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول صاحب أيلة بكتاب، وأهدى إليه بغلة بيضاء … " الحديث.
وفي مسلم(4): "أهدى فروة الجذامي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ركبها يوم حنين".
وعن بريدة عند إبراهيم الحربي(5) وابن خزيمة(6) وابن أبي عاصم(7): "أن أمير القبط أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، وأخذ إحدى الجاريتين لنفسه فولدت له إبراهيم، ووهب الأخرى لحسان".--------------------------------------------
= هاشم والدة علي، ولا أعرف الثالثة.
وذكر أبو منصور الأزهري: أنها فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.
وقد أخرج الطحاوي وابن أبي الدنيا في "كتاب الهدايا"، وعبد الغني بن سعيد في "المبهمات"، وابن عبد البر كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة عن هبيرة بن يريم، عن علي في نحو هذه الفصة قال: "فشققت منها أربعة أخمرة … "، فذكر الثلاث المذكورات، قال: ونسي يزيد الرابعة.
وفي رواية الطحاوي: "خمارًا لفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي، وخمارًا لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، وخمارًا لفاطمة أخرى قد نسيتها". فقال عياض: لعلها فاطمة امرأة عقيل بن أبي طالب، وهي بنت شيبة بن ربيعة، وقيل: بنت عتبة بن ربيعة، وقيل: بنت الوليد بن عتبة … ". اهـ. [فتح الباري (10/ 297 - 298)].
(1) في صحيحه رقم (1481).
(2) ابن العلماء: هو ملك أَيْلَةَ. والعلماء: اسم أمه.
(3) أي ببلدهم وأرضهم قاله ابن الأثير في النهاية (1/ 156).
(4) في صحيحه رقم (77/ 1775).
(5) إبراهيم الحربي، (أبو إسحاق، إبراهيم بن إسحاق ت (285 هـ)). له كتاب "الهدايا"، ذكره ابن حجر في "المعجم المفهرس" (171/ ب)، وياقوت الحموي في "معجم الأدباء (1/ 118) بعنوان: "الهداية والسنة فيها".
[معجم المصنفات (ص 436) رقم (1414)].
• وعزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (3/ 156).
(6) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (3/ 156).
(7) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (3/ 156).
وفي مسلم(4): "أهدى فروة الجذامي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ركبها يوم حنين".
وعن بريدة عند إبراهيم الحربي(5) وابن خزيمة(6) وابن أبي عاصم(7): "أن أمير القبط أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، وأخذ إحدى الجاريتين لنفسه فولدت له إبراهيم، ووهب الأخرى لحسان".--------------------------------------------
= هاشم والدة علي، ولا أعرف الثالثة.
وذكر أبو منصور الأزهري: أنها فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب.
وقد أخرج الطحاوي وابن أبي الدنيا في "كتاب الهدايا"، وعبد الغني بن سعيد في "المبهمات"، وابن عبد البر كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة عن هبيرة بن يريم، عن علي في نحو هذه الفصة قال: "فشققت منها أربعة أخمرة … "، فذكر الثلاث المذكورات، قال: ونسي يزيد الرابعة.
وفي رواية الطحاوي: "خمارًا لفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي، وخمارًا لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، وخمارًا لفاطمة أخرى قد نسيتها". فقال عياض: لعلها فاطمة امرأة عقيل بن أبي طالب، وهي بنت شيبة بن ربيعة، وقيل: بنت عتبة بن ربيعة، وقيل: بنت الوليد بن عتبة … ". اهـ. [فتح الباري (10/ 297 - 298)].
(1) في صحيحه رقم (1481).
(2) ابن العلماء: هو ملك أَيْلَةَ. والعلماء: اسم أمه.
(3) أي ببلدهم وأرضهم قاله ابن الأثير في النهاية (1/ 156).
(4) في صحيحه رقم (77/ 1775).
(5) إبراهيم الحربي، (أبو إسحاق، إبراهيم بن إسحاق ت (285 هـ)). له كتاب "الهدايا"، ذكره ابن حجر في "المعجم المفهرس" (171/ ب)، وياقوت الحموي في "معجم الأدباء (1/ 118) بعنوان: "الهداية والسنة فيها".
[معجم المصنفات (ص 436) رقم (1414)].
• وعزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (3/ 156).
(6) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (3/ 156).
(7) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (3/ 156).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 171)