19/ 2609 - (وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إذَا كانَ لإحْدَاكُنَّ مُكاتَبٌ وكانَ عِنْدَهُ ما يُؤَدِّي فُلْتَحْتَجبْ مِنْهُ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلَّا النَّسائيَّ وَصحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ(1). [حسن]
ويُحْمَلُ الأمْرُ بالاحْتِجابِ على النَّدْبِ).
20/ 2610 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "يُودَى المُكاتَبُ بِحصَّةِ ما أدَّى دِيَة الحُرّ وَمَا بَقيَ دِيَةَ العَبْدِ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلا ابْنَ ماجَهْ)(2). [صحيح]
21/ 2611 - (وَعَنْ عليّ [عليه السلام](3) عَن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "يُوَدَى--------------------------------------------
= الحديث يتقوى بالمتابعات المتقدمة.
والخلاصة: أن الحديث حسن، والله أعلم. وقد حسنه الألباني في الإرواء رقم (1674).
(1) أخرجه أحمد في المسند (6/ 289، 308، 311) وأبو داود رقم (3928) وابن ماجه رقم (2520) والترمذي رقم (1261) وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي بنحوه في السنن الكبرى رقم (5029) و (5030 - العلمية).
قلت: وأخرجه الحاكم (2/ 219) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، كذا قال، ونبهان مولى أم سلمة، وأورده الذهبي في "ذيل الضعفاء" وقال ابن حزم: "مجهول".
قاله الألباني في الإرواء (6/ 183).
قلت: قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" عنه (2/ 297): "مقبول".
وقال الذهبي في "الكاشف" (3/ 175): "ثقة"، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 486) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 502) وسكت عنه، فالحديث قابل للتحسين.
وقد حسنه الشيخ عبد القادر في "جامع الأصول" (8/ 93) بشواهده.
وأما المحدث الألباني فقد ضعفه في "الإرواء" (1769) لما تقدم عن حال "نبهان" عنده.
وقال: "ومما يدل على ضعف هذا الحديث عمل أمهات المؤمنين على خلافه، وهن اللاتي خوطبن به فيما زعم راويه! وقد صح ذلك عن بعضهن كما يأتي بيانه".
وخلاصة القول: أن الحديث حسن والله أعلم.
(2) أحمد في المسند (1/ 260، 263، 292) وأبو داود رقم (4581)، والنسائي رقم (4809) والترمذي رقم (1259).
قلت: وأخرجه الطيالسي (1/ 245 رقم 209 - منحة المعبود) وابن الجارود في "المنتقى" رقم (982) والحاكم (2/ 218) والبيهقي (10/ 326) وفد صححه الألباني في الإرواء رقم (1726).
(3) زيادة من المخطوط (ب).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 434)