المُكاتَبُ بِقَدْرِ ما أدَّى"، رَوَاهُ أحْمَدُ)(1). [صحيح]
حديث عمرو بن شعيب باللفظ الأول، أخرجه أيضًا الحاكم وصححه(2)، وقال الترمذي(3): غريب.
قال الشافعي(4): لم أجد أحدًا روى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا [عمرًا](5) ولم أر من رضيت من أهل العلم يثبته، وعلى هذا فتيا المفتين.
وأخرجه باللفظ الثاني أيضًا النسائي(6) والحاكم(7) وابن حبان(8)، وحسن الحافظ إسناده في بلوغ المرام(9)، وهو من رواية إسماعيل بن عياش وفيه(10) مقال.
وقال النسائي: هو حديث منكر وهو عندي خطأ. اهـ. وفي إسناده أيضًا عطاء الخراساني عن عمرو بن شعيب ولم يسمع منه، كما قال ابن حزم(11).
وحديث أم سلمة قال الشافعي(12): لم أر أحدًا ممن رضيت من أهل العلم يثبت واحدًا من هذين الحديثين.--------------------------------------------
(1) في المسند (1/ 94).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 325 - 326).
وهو حديث صحيح.
(2) في المستدرك (2/ 218) وقد تقدم.
(3) في السنن (3/ 562).
(4) كما في "معرفة السنن والآثار" (14/ 445 رقم 20686).
(5) في المخطوط (ب): (عمرو).
(6) في السنن الكبرى رقم (5026)،
(7) في المستدرك (2/ 218) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
(8) في صحيحه رقم (4318).
(9) رقم (2/ 1350) بتحقيقي.
(10) تقدم الكلام عليه مرارًا.
(11) لم أجده في المحلى وقد حكاه عنه الحافظ في التلخيص (4/ 398)، قلت: لم يقل العلائي في "جامع التحصيل" (ص 290 - 291 رقم 522) أن عطاء الخراساني لم يسمع من عمرو بن شعيب.
وأيضًا لم يقله أبو محمد الرازي في المراسيل (ص 156 - 157 رقم 575).
بل قال الطبراني - كما في "تهذيب التهذيب" (3/ 109) - لم يسمع عطاء بن أبي مسلم الخراساني من أحد من الصحابة إلا من أنس".
(12) كما في المعرفة للبيهقي (14/ 450 رقم 20717).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 435)