62/ 2682 - (وَعَنْ أبي هريرة: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذَا رَفَّأ إِنْسانًا إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: "بَارَكَ الله لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَع بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلَّا النّسائيَّ وَصَحَّحَه التِّرْمِذِيُّ)(1). [صحيح]
63/ 2683 - (وَعَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أنّه تَزَوَّجَ امْرَأةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ، فَقَالُوا: بِالرَّفَاءِ وَالْبَنِينِ، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا هَكَذَا، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ وَبَاركْ عَلَيْهِمْ"، رَوَاهُ النَّسائي(2) وَابْن مَاجَهْ(3) وَأحْمَد(4) بِمَعْنَاه.
وَفي رِوَايَةٍ لَهُ(5): لا تَقُولُوا ذلكَ. فإنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَانَا عَنْ ذلكَ، قُولُوا: بارَكَ الله فِيكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا). [صحيح]
حديث ابن مسعود أخرجه أيضًا أبو داود(6) والنسائي(7) والحاكم(8)--------------------------------------------
= طريق البخاري، وهذا في "التاريخ" (1/ 343/1 - 345) عن حفص بن عمر بن عامر السلمي: ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان، عن أبيه عن جده: "خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عمته، فأنكحني، ولم يتشهد".
وقال البيهقي: "وقد قيل غير ذلك، والله أعلم".
قلت: ففي الإسناد إذن مع الجهالة اضطراب يؤكد ضعف الحديث. والله أعلم، وقال البخاري عقب بيانه لاضطرابه: "إسناده مجهول". اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث حديث ضعيف، والله أعلم.
(1) أحمد في المسند (2/ 381) وأبو داود رقم (2130) والترمذي رقم (1091) وقال: هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن الكبرى رقم (10089 - العلمية) وابن ماجه رقم (1905).
قلت: وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (4052) والبيهقي (7/ 148) والحاكم في المستدرك (2/ 183) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
(2) في سننه رقم (3371).
(3) في سننه رقم (1906).
(4) في المسند (1/ 201).
(5) أي لأحمد في المسند (3/ 451).
وهو حديث صحيح.
(6) في سننه رقم (2118) وقد تقدم.
(7) في سننه (6/ 89) وقد تقدم.
(8) في المستدرك (2/ 182 - 183) وقد تقدم.
63/ 2683 - (وَعَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أنّه تَزَوَّجَ امْرَأةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ، فَقَالُوا: بِالرَّفَاءِ وَالْبَنِينِ، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا هَكَذَا، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ وَبَاركْ عَلَيْهِمْ"، رَوَاهُ النَّسائي(2) وَابْن مَاجَهْ(3) وَأحْمَد(4) بِمَعْنَاه.
وَفي رِوَايَةٍ لَهُ(5): لا تَقُولُوا ذلكَ. فإنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَانَا عَنْ ذلكَ، قُولُوا: بارَكَ الله فِيكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا). [صحيح]
حديث ابن مسعود أخرجه أيضًا أبو داود(6) والنسائي(7) والحاكم(8)--------------------------------------------
= طريق البخاري، وهذا في "التاريخ" (1/ 343/1 - 345) عن حفص بن عمر بن عامر السلمي: ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان، عن أبيه عن جده: "خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عمته، فأنكحني، ولم يتشهد".
وقال البيهقي: "وقد قيل غير ذلك، والله أعلم".
قلت: ففي الإسناد إذن مع الجهالة اضطراب يؤكد ضعف الحديث. والله أعلم، وقال البخاري عقب بيانه لاضطرابه: "إسناده مجهول". اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث حديث ضعيف، والله أعلم.
(1) أحمد في المسند (2/ 381) وأبو داود رقم (2130) والترمذي رقم (1091) وقال: هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن الكبرى رقم (10089 - العلمية) وابن ماجه رقم (1905).
قلت: وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (4052) والبيهقي (7/ 148) والحاكم في المستدرك (2/ 183) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
(2) في سننه رقم (3371).
(3) في سننه رقم (1906).
(4) في المسند (1/ 201).
(5) أي لأحمد في المسند (3/ 451).
وهو حديث صحيح.
(6) في سننه رقم (2118) وقد تقدم.
(7) في سننه (6/ 89) وقد تقدم.
(8) في المستدرك (2/ 182 - 183) وقد تقدم.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 109)