والبيهقي(1)، وهو من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ولم يسمع منه.
وقد رواه الحاكم من طريق أخرى عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن ابن مسعود وليس فيه الآيات.
ورواه أيضًا من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة أن عبد الله قال: … فذكر نحوه.
ورواه البيهقي(2) من حديث واصل الأحدب عن شقيق عن ابن مسعود بتمامه.
وفي رواية للبيهقي(3): "إذا أراد أحدكم أن يخطب لحاجة من النِّكاح أو غيره فليقل: الحمد لله نحمده ونستعينه … " إلخ.
وروى المصنف(4) عن الترمذي أنه صحح حديث ابن مسعود، والذي رأيناه في نسخة صحيحة منه التحسين فقط، وكذلك روى الحافظ عنه في بلوغ المرام(5)، والمنذري في مختصر السنن(6)، التحسين فقط، ولكنه قال الترمذي(7) بعد أن ذكر أن الحديث حسن ما لفظه: رواه الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلا الحديثين صحيح، لأن إسرائيل جمعهما فقال: عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وحديث إسماعيل بن إبراهيم أخرجه أيضًا البخاري في تاريخه الكبير(8) وقال: إسناده مجهول، ووقع عنه في رواية أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فكأنها نسبت في رواية أبي داود إلى جدّها، انتهى.
وأما جهالة الصحابي المذكور فغير قادحة كما قرّرنا في هذا الشرح غير مرة.--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (7/ 146) وقد تقدم.
(2) في السنن الكبرى (7/ 146 - 147).
(3) في السنن الكبرى (7/ 146).
(4) ابن تيمية الجد في الحديث رقم (60/ 2680) من كتابنا هذا.
(5) رقم الحديث (6/ 917) بتحقيقي.
(6) (3/ 54).
(7) في السنن (3/ 414).
(8) (1/ 343/1 - 345) وقد تقدم.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 110)