قَالَ البُخارِيُّ(1): وَجمَعَ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَر بَيْنَ ابْنَةِ عَلِيٍّ وَامْرأةِ عَليٍّ). [حسن]
حديث أبي هريرة قال ابن عبد(2) البرّ: أكثر طرقه متواترة عنه، وزعم قوم أنه تفرّد به وليس كذلك.
وقال البيهقي(3) عن الشافعيِّ: إنَّ هذا الحديث لم يرو من وجهٍ يثبته أهل الحديث إلا عن أبي هريرة؛ وروي من وجوه لا يثبتها أهل العلم بالحديث.
قال البيهقي(4): هو كما قال: قد جاء من حديث عليّ(5)، وابن--------------------------------------------
= سئل الحسن ومحمد بن سيرين عن الرجل يتزوج امرأة الرجل وابنته من غيرها؟ فكره ذلك الحسن، ولم ير به بأسًا محمد بن سيرين، فقال: قد فعله جبلة: رجل من أهل مصر.
وعلقه البخاري في صحيحه (9/ 153 رقم الباب (24) - مع الفتح) فقال: "وقال ابن سيرين: لا بأس به، وكرهه الحسن مرة، ثم قال: لا بأس به". اهـ.
قال الحافظ ابن حجر - في الفتح (9/ 155) - في الكلام على أثر ابن سيرين: وصله سعيد بن منصور عنه بسند صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة مطولًا من طريق أيوب عن عكرمة بن خالد: "أن عبد الله بن صفوان تزوج امرأة رجل من ثقيف وابنته - أي: من غيرها - قال أيوب: فسئل عن ذلك ابن سيرين فلم ير به بأسًا، وقال: نبئت أن رجلًا كان بمصر اسمه: جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها".
وقال في أثر الحسن: "وصله الدارقطني … وأخرجه أبو عبيد في كتاب النكاح … ". هـ.
وخلاصة القول: أن الأثر حسن، والله أعلم.
(1) في صحيحه (9/ 153 رقم الباب (24) - تحت رقم 5105 - مع الفتح) معلقًا.
وقال الحافظ ابن حجر - في الفتح (9/ 155) - في الكلام على أثر عبد الله بن جعفر: وصله البغوي في "الجعديات" من طريق عبد الرحمن بن مهران أنه قال: "وجمع عبد الله بن جعفر بين زينب بنت علي وامرأة علي ليلى بنت مسعود".
وأخرجه سعيد بن منصور رقم (1011) من وجه آخر فقال: "جمع عبد الله بن جعفر بين ليلى بنت مسعود النهشلية وكانت امرأة علي، وبين أم كلثوم بنت علي لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانتا امرأتيه".
وخلاصة القول: أن الأثر حسن، والله أعلم.
(2) في "التمهيد" (11/ 77 - 78 - الفاروق).
(3) في "المعرفة" (10/ 106 رقم 13849).
(4) في "المعرفة" (10/ 106 رقم 13850).
(5) أخرجه أحمد في المسند (1/ 77 - 78) والبزار في المسند رقم (888) وأبو يعلى =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 160)