[الباب السابع] باب ما جاءَ في إجابة دعوة الختان
22/ 2765 - (عَنِ الحَسَن قالَ: دُعِيَ عُثْمانُ بْنُ أبي العاص إلى خِتانٍ فأَبى أنْ يُجِيبَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إنّا كُنَّا لا نأتِي الخِتانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَلَا نُدْعَى لَهُ. رَوَاهُ أَحْمَد(1) [إسناده ضعيف]
الأثر هو في مسند أحمد (1) بإسناد لا مطعن فيه إلا أن فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس.
وقد أخرجه الطبراني في الكبير(2) بإسناد أحمد، وأخرجه(3) أيضًا بإسناد آخر فيه حمزة العطار، وثقه ابن أبي حاتم(4) وضعفه غيره.
وقد استدلّ به على عدم مشروعية إجابة وليمة الختان لقوله: "كنا لا نأتي الختان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وقد قدمنا أن مذهب الجمهور(5) من الصحابة والتابعين، وجوب الإجابة إلى سائر الولائم. وهي - على ما ذكره القاضي عياض(6) والنووي(7) - ثمانٌ: الأعذار بعين مهملة وذال معجمة للختان.--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 217) بسند ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق، وسماع الحسن البصري من عثمان مختلف فيه.
(2) في المعجم الكبير (ج 9 رقم 8381) بسند ضعيف، كما تقدم آنفًا.
(3) في المعجم الكبير (ج 9 رقم 8382) بسند ضعيف، لضعف إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار.
(4) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 220 رقم 756): "إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار: ضعيف الحديث، حدث بحديث منكر عن الحسن عن عتيّ، عن أبيّ، وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسانًا.
سألت أبي عن إسحاق بن الربيع أبي حمزة العطار، فقال: يكتب حديثه، كان حسن الحديث". اهـ.
(5) المغني لابن قدامة (10/ 207).
(6) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (4/ 589).
(7) روضة الطالبين (7/ 332).
22/ 2765 - (عَنِ الحَسَن قالَ: دُعِيَ عُثْمانُ بْنُ أبي العاص إلى خِتانٍ فأَبى أنْ يُجِيبَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إنّا كُنَّا لا نأتِي الخِتانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَلَا نُدْعَى لَهُ. رَوَاهُ أَحْمَد(1) [إسناده ضعيف]
الأثر هو في مسند أحمد (1) بإسناد لا مطعن فيه إلا أن فيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس.
وقد أخرجه الطبراني في الكبير(2) بإسناد أحمد، وأخرجه(3) أيضًا بإسناد آخر فيه حمزة العطار، وثقه ابن أبي حاتم(4) وضعفه غيره.
وقد استدلّ به على عدم مشروعية إجابة وليمة الختان لقوله: "كنا لا نأتي الختان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وقد قدمنا أن مذهب الجمهور(5) من الصحابة والتابعين، وجوب الإجابة إلى سائر الولائم. وهي - على ما ذكره القاضي عياض(6) والنووي(7) - ثمانٌ: الأعذار بعين مهملة وذال معجمة للختان.--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 217) بسند ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق، وسماع الحسن البصري من عثمان مختلف فيه.
(2) في المعجم الكبير (ج 9 رقم 8381) بسند ضعيف، كما تقدم آنفًا.
(3) في المعجم الكبير (ج 9 رقم 8382) بسند ضعيف، لضعف إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار.
(4) قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 220 رقم 756): "إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار: ضعيف الحديث، حدث بحديث منكر عن الحسن عن عتيّ، عن أبيّ، وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسانًا.
سألت أبي عن إسحاق بن الربيع أبي حمزة العطار، فقال: يكتب حديثه، كان حسن الحديث". اهـ.
(5) المغني لابن قدامة (10/ 207).
(6) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (4/ 589).
(7) روضة الطالبين (7/ 332).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 274)