فأنْ يُطَلِّقَها حائِضًا، أوْ يُطَلِّقَها عِنْدَ الجِماعِ لا يَدْرِي اشْتَمَلَ الرّحِمُ على وَلَدٍ أمْ لا. رَوَاهُ الدّارَقُطْنِيُّ)(1). [إسناده ضعيف]
قوله: (طلق امرأته) اسمها آمنة بنت غفار، كما حكاه جماعة منهم النووي(2) وابن باطش: وغِفَار بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء. وفي مسند أحمد(3) أن اسمها النوار.
قوله: (وهي حائض)، في رواية: "وهي في دمها حائض"، وفي أخرى للبيهقي(4): "أنه طلقها في حيضها".--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4/ 5 رقم 3).
قال أبو الطيب الآبادي في "التعليق المغني على الدارقطني": "قوله: محمد بن حماد الطهراني" هو صاحب عبد الرزاق، وثقه الدارقطني، وابن أبي حاتم وحسبُك.
وروى عنه ابن ماجه. وقال عبد الحق في "الأحكام": لا يحتجّ به وأخطأ في حديث.
وأجاب عنه الذهبي في "الميزان" فهو صدوق إن شاء الله تعالى". اهـ.
قلت: وفي سنده وهب بن نافع ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 164 رقم 2566) و (8/ 170 رقم 2584) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 24) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وخلاصة القول: أن إسناده ضعيف، والله أعلم.
(2) • في "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 373) وقد قال: "المرأة التي طلقها ابن عمر رضي الله عنهما وهي حائض، اسمها (أمية بنت غفار) قاله ابن باطيش". اهـ.
• بينما قال الحافظ في "الفتح": (9/ 347): "قال النووي في تهذيبه: اسمها (آمنة بنت غفار) قاله ابن باطيش". اهـ.
• وفي المخطوط (أ) و (ب) اسمها: (آمنة بنت غفار)، والله أعلم.
• وقال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" (2/ 243 رقم 2933): " (آمنة بنت غفار) في مبهمات النووي هي التي طلقها ابن عمر رضي الله عنهما". اهـ.
(3) قال الحافظ في "الفتح" (9/ 347): " … وأقوى من ذلك ما رأيته في مسند أحمد (2/ 142) قال: حدثنا يونس، حدثنا الليث، عن نافع، أن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، فقال عمر: يا رسول الله إن عبد الله طلق امرأته (النوار) فأمره أن يراجعها" الحديث، وهذا الإسناد على شرط الشيخين، ويونس شيخ أحمد هو ابن محمد المؤدب من رجالهما، وقد أخرجه الشيخان - البخاري رقم (5332) ومسلم رقم ( … / 1471) - عن قتيبة عن الليث ولكن لم تسم عندهما، ويمكن الجمع بأن يكون اسمها (آمنة) ولقبها (النوار) ". اهـ.
قلت: لم توجد لفظة (النوار) عند أحمد كما تقدم، والله أعلم.
(4) في السنن الكبرى (7/ 326).
قوله: (طلق امرأته) اسمها آمنة بنت غفار، كما حكاه جماعة منهم النووي(2) وابن باطش: وغِفَار بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء. وفي مسند أحمد(3) أن اسمها النوار.
قوله: (وهي حائض)، في رواية: "وهي في دمها حائض"، وفي أخرى للبيهقي(4): "أنه طلقها في حيضها".--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4/ 5 رقم 3).
قال أبو الطيب الآبادي في "التعليق المغني على الدارقطني": "قوله: محمد بن حماد الطهراني" هو صاحب عبد الرزاق، وثقه الدارقطني، وابن أبي حاتم وحسبُك.
وروى عنه ابن ماجه. وقال عبد الحق في "الأحكام": لا يحتجّ به وأخطأ في حديث.
وأجاب عنه الذهبي في "الميزان" فهو صدوق إن شاء الله تعالى". اهـ.
قلت: وفي سنده وهب بن نافع ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 164 رقم 2566) و (8/ 170 رقم 2584) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 24) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وخلاصة القول: أن إسناده ضعيف، والله أعلم.
(2) • في "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 373) وقد قال: "المرأة التي طلقها ابن عمر رضي الله عنهما وهي حائض، اسمها (أمية بنت غفار) قاله ابن باطيش". اهـ.
• بينما قال الحافظ في "الفتح": (9/ 347): "قال النووي في تهذيبه: اسمها (آمنة بنت غفار) قاله ابن باطيش". اهـ.
• وفي المخطوط (أ) و (ب) اسمها: (آمنة بنت غفار)، والله أعلم.
• وقال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" (2/ 243 رقم 2933): " (آمنة بنت غفار) في مبهمات النووي هي التي طلقها ابن عمر رضي الله عنهما". اهـ.
(3) قال الحافظ في "الفتح" (9/ 347): " … وأقوى من ذلك ما رأيته في مسند أحمد (2/ 142) قال: حدثنا يونس، حدثنا الليث، عن نافع، أن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، فقال عمر: يا رسول الله إن عبد الله طلق امرأته (النوار) فأمره أن يراجعها" الحديث، وهذا الإسناد على شرط الشيخين، ويونس شيخ أحمد هو ابن محمد المؤدب من رجالهما، وقد أخرجه الشيخان - البخاري رقم (5332) ومسلم رقم ( … / 1471) - عن قتيبة عن الليث ولكن لم تسم عندهما، ويمكن الجمع بأن يكون اسمها (آمنة) ولقبها (النوار) ". اهـ.
قلت: لم توجد لفظة (النوار) عند أحمد كما تقدم، والله أعلم.
(4) في السنن الكبرى (7/ 326).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 375)