قَالَ: "أعْتِقْ رَقَبَةً"، فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ رَقَبَتِي بِيَدِي وَقُلْتُ: لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقّ ما أَصْبَحْتُ أمْلِكُ غَيْرَها، قَالَ: "فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ"، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُوَلَ اللهِ، وَهَلْ أصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إلا فِي الصَّوْمِ؟ قَالَ: "فَتَصَدَّقْ"، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا وَحْشًا ما لَنَا عَشاءٌ، قالَ: "اذْهَبْ إلى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ فَأطْعِمْ عَنْكَ مِنْهَا وسْقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا، ثُمَّ اسْتَعِنْ بِسَائِرِهِ عَلَيْكَ وعلى عِيالكَ"، قَالَ: فَرَجَعْتُ إلى قَوْمِي فَقُلْتُ: وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ وَسُوءَ الرَّأيِ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم السَّعَةَ وَالْبَرَكَةَ، وَقَدْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ فادْفَعُوها إليَّ، قَالَ: فَدَفَعُوهَا إلَيْه. رَوَاهُ أَحْمَدُ(1) وَأَبُو دَاوُدَ(2) وَالتِّرْمِذِيّ(3) وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ). [صحيح لغيره]--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 37).
(2) في سننه رقم (2213).
(3) في سننه رقم (1198) و (3299).
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (2062) والدارمي (2/ 163، 164) والحاكم (2/ 203) والبيهقي (7/ 390).
من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر، به.
قال الترمذي، "حديث حسن .. وقال محمد - يعني البخاري -: سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر".
قلت: ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه عند جميع من ذكرناهم، ومع ذلك فقد صححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
- وللحديث طريق آخر:
أخرجه الترمذي رقم (1200) والحاكم (2/ 204) والبيهقي (7/ 390).
قال الترمذي: حديث حسن.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
قلت: هو منقطع بين أبي سلمة، وابن ثوبان، وبين سلمة بن صخر.
- وله شاهد من حديث ابن عباس:
أخرجه البزار (رقم 1513 - كشف) والبيهقي (7/ 392) عن عبيد الله بن موسى.
والطبراني في "المعجم الكبير" (ج 11 رقم 11689) عن الأبيض بن الأغر بن الصباح.
كلاهما عن أبي حمزة الثماني عن عكرمة عن ابن عباس: كان الرجل إذا قال لامرأته في الجاهلية: أنت عليَّ كظهر أمي، حرمت عليه. وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كانت تحته ابنة عم له، يُقال لها: خويلة، فظاهر منها، فأسقط في يده، وقال: ألا قد =
(1) في المسند (4/ 37).
(2) في سننه رقم (2213).
(3) في سننه رقم (1198) و (3299).
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (2062) والدارمي (2/ 163، 164) والحاكم (2/ 203) والبيهقي (7/ 390).
من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر، به.
قال الترمذي، "حديث حسن .. وقال محمد - يعني البخاري -: سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر".
قلت: ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه عند جميع من ذكرناهم، ومع ذلك فقد صححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
- وللحديث طريق آخر:
أخرجه الترمذي رقم (1200) والحاكم (2/ 204) والبيهقي (7/ 390).
قال الترمذي: حديث حسن.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
قلت: هو منقطع بين أبي سلمة، وابن ثوبان، وبين سلمة بن صخر.
- وله شاهد من حديث ابن عباس:
أخرجه البزار (رقم 1513 - كشف) والبيهقي (7/ 392) عن عبيد الله بن موسى.
والطبراني في "المعجم الكبير" (ج 11 رقم 11689) عن الأبيض بن الأغر بن الصباح.
كلاهما عن أبي حمزة الثماني عن عكرمة عن ابن عباس: كان الرجل إذا قال لامرأته في الجاهلية: أنت عليَّ كظهر أمي، حرمت عليه. وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كانت تحته ابنة عم له، يُقال لها: خويلة، فظاهر منها، فأسقط في يده، وقال: ألا قد =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 481)