34/ 3028 - (وَعَنْ عَبْدِ الرحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ثَلاثٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إنْ كُنْتُ لَحالِفًا عَلَيْهِنّ: لا يَنْقُصُ مالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا، ولَا يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ الله عز وجل إلَّا زَادَهُ الله بِهَا عِزًّا يَوْمَ القِيامَةِ، ولَا يَفْتَحُ عَبْدٌ بابَ مَسْأَلةٍ إلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ"، رَوَاهُ أَحْمَدُ)(1). [حسن لغيره]--------------------------------------------
= وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (3/ 1/ 300): "يكتب حديثه".
وقال ابن حبان في "الضعفاء" (2/ 124): "كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به، ولكن لا يحتج بما انفرد به من الأخبار" .. ". اهـ.
• وأخرج أحمد في المسند (5/ 316) من حديث عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يُجرح في جسده جراحَةً فيتصدَّقُ بها، إلا كفر اللهُ عنه مثل ما تصدق به".
إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الشعبي - وهو عامر بن شراحيل - لم يسمع من عبادة فيما قاله البيهقي والعلائي.
[انظر: "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" لأبي زرعة (ص 163 - 164)].
وأخرجه الطيالسي رقم (587) ومن طريقه البيهقي (8/ 56) عن الشعبي، قال: قال عبادة مرفوعًا: "من أصيب بجسده بقدر نصف ديته فعفا، كُفِّرَ عنه نصف سيئاته، وإن كان ثلثًا أو ربعًا، فعلى قدر ذلك".
قال البيهقي بإثره: منقطع.
وخلاصة القول: إن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(1) في المسند (1/ 193) إسناده ضعيف لجهالة قاصّ أهل فلسطين.
• قلت: وأخرجه عبد بن حميد رقم (159) والبزار في المسند رقم (1033) وأبو يعلى رقم (849) والقضاعي في "مسند الشهاب" رقم (818) من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: حدثني قاصُّ أهل فلسطين، به.
• وأخرجه البزار في المسند رقم (1032) وابن عدي في "الكامل" (5/ 1782) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (819) من طريق عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، به.
إسناده ضعيف منقطع. عمرو بن مجمع، ويونس بن خباب ضعيفان، وأبو سلمة لم يدرك أباه.
• وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" رقم (168) والطبراني في الصغير رقم (142 - الروض الداني) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (783)، (817) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. =
= وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (3/ 1/ 300): "يكتب حديثه".
وقال ابن حبان في "الضعفاء" (2/ 124): "كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به، ولكن لا يحتج بما انفرد به من الأخبار" .. ". اهـ.
• وأخرج أحمد في المسند (5/ 316) من حديث عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يُجرح في جسده جراحَةً فيتصدَّقُ بها، إلا كفر اللهُ عنه مثل ما تصدق به".
إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الشعبي - وهو عامر بن شراحيل - لم يسمع من عبادة فيما قاله البيهقي والعلائي.
[انظر: "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" لأبي زرعة (ص 163 - 164)].
وأخرجه الطيالسي رقم (587) ومن طريقه البيهقي (8/ 56) عن الشعبي، قال: قال عبادة مرفوعًا: "من أصيب بجسده بقدر نصف ديته فعفا، كُفِّرَ عنه نصف سيئاته، وإن كان ثلثًا أو ربعًا، فعلى قدر ذلك".
قال البيهقي بإثره: منقطع.
وخلاصة القول: إن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(1) في المسند (1/ 193) إسناده ضعيف لجهالة قاصّ أهل فلسطين.
• قلت: وأخرجه عبد بن حميد رقم (159) والبزار في المسند رقم (1033) وأبو يعلى رقم (849) والقضاعي في "مسند الشهاب" رقم (818) من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: حدثني قاصُّ أهل فلسطين، به.
• وأخرجه البزار في المسند رقم (1032) وابن عدي في "الكامل" (5/ 1782) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (819) من طريق عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، به.
إسناده ضعيف منقطع. عمرو بن مجمع، ويونس بن خباب ضعيفان، وأبو سلمة لم يدرك أباه.
• وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" رقم (168) والطبراني في الصغير رقم (142 - الروض الداني) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (783)، (817) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 78)