رَوَاهُ أَحْمَدُ(1) وَابْنُ ماجَهْ)(2). [ضعيف جدًّا]
52/ 3046 - (وَعَنْ مُعاوِيةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أنْ يَغفِرَهُ إلَّا الرَّجُل يَمُوتُ كافِرًا، أوِ الرَّجُلَ يَقْتُلُ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا"، رَوَاهُ أحْمَدُ(3) وَالنَّسائيُّ(4). [صحيح لغيره]
وَلأبي دَاوُدَ(5) مِنْ حَدِيثِ أبي الدَّرْدَاءِ كَذَلِكَ). [صحيح]--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه في المسند؟!.
(2) في سننه رقم (2620).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 22).
وفي إسناده: يزيد بن زياد، وقيل: ابن أبي زياد، وقد ضعفوه. قال البخاري والبيهقي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان في "المجروحين" (3/ 100): كان صدوقًا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير، وكان يتلقن ما لقِّن فوقعت المناكير في حديثه، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 104 - 105) وقال: إنه حديث لا يصح.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (8/ 22): وقد روي هذ المتن مرسلًا، عن الفرج بن فضالة، عن الضحاك، عن الزهري يرفعه، قال: "من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله". والفرج بن فضالة: قواه أحمد، وفي رواية: يحدث عن الثقات أحاديث مناكير، قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه آخرون. انظر: "تهذيب الكمال" (23/ 156).
وخلاصة القول: أن حديث أبي هريرة حديث ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(3) في المسند (4/ 99).
(4) في السنن الكبرى (3984).
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 351) والطبراني في المعجم الكبير (ج 19 رقم 856، 857، 858) وفي "مسند الشاميين" رقم (1892) من طرق. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وهو حديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (4270).
قلت: وأخرجه ابن حبان رقم (5980) والحاكم (4/ 351) وصححه ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح.
52/ 3046 - (وَعَنْ مُعاوِيةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أنْ يَغفِرَهُ إلَّا الرَّجُل يَمُوتُ كافِرًا، أوِ الرَّجُلَ يَقْتُلُ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا"، رَوَاهُ أحْمَدُ(3) وَالنَّسائيُّ(4). [صحيح لغيره]
وَلأبي دَاوُدَ(5) مِنْ حَدِيثِ أبي الدَّرْدَاءِ كَذَلِكَ). [صحيح]--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه في المسند؟!.
(2) في سننه رقم (2620).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 22).
وفي إسناده: يزيد بن زياد، وقيل: ابن أبي زياد، وقد ضعفوه. قال البخاري والبيهقي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان في "المجروحين" (3/ 100): كان صدوقًا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير، وكان يتلقن ما لقِّن فوقعت المناكير في حديثه، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 104 - 105) وقال: إنه حديث لا يصح.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (8/ 22): وقد روي هذ المتن مرسلًا، عن الفرج بن فضالة، عن الضحاك، عن الزهري يرفعه، قال: "من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله". والفرج بن فضالة: قواه أحمد، وفي رواية: يحدث عن الثقات أحاديث مناكير، قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه آخرون. انظر: "تهذيب الكمال" (23/ 156).
وخلاصة القول: أن حديث أبي هريرة حديث ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(3) في المسند (4/ 99).
(4) في السنن الكبرى (3984).
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 351) والطبراني في المعجم الكبير (ج 19 رقم 856، 857، 858) وفي "مسند الشاميين" رقم (1892) من طرق. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وهو حديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (4270).
قلت: وأخرجه ابن حبان رقم (5980) والحاكم (4/ 351) وصححه ووافقه الذهبي. وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 115)