21/ 3160 - (وعَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "جاهِدُوا النَّاسَ في الله، القريبَ والبَعيدَ، ولا تُيالوا في الله لَوْمَةَ لائمٍ، وأَقِيمُوا حدُودَ الله في الحَضَرِ والسَّفَرِ". رَوَاهُ عَبدُ الله بْنُ أَحمدَ في مُسْنَدِ أَبيهِ)(1). [حسن]
حديث بسر بن أرطاة سكت عنه أبو داود(2).
وقال الترمذي(3): غريب ورجال إسناده عند أبي داود ثقات إلى بسر، وفي إسناد الترمذي ابن لهيعة(4)، وفي إسناد النسائي بقية بن الوليد(5).
واختلف في صحبة بُسر المذكور، وهو: بضم الباء الموحدة، وسكون السين المهملة، وبعدها راء، قرشيٌّ عامريٌّ، كنيته: أبو عبد الرحمن، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له، وإنَّ مولده بعدَ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وله أخبارٌ مشهورٌ(6)،--------------------------------------------
= • وعن عمر موقوفًا عن سعيد بن منصور رقم (2500) وابن أبي شيبة (10/ 103) بسند ضعيف.
• وعن أبي الدرداء موقوفًا عند سعيد بن منصور رقم (2499) وابن أبي شيبة (10/ 103) بسند ضعيف.
(1) في المسند (5/ 316، 326).
قلت: وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (1866) والبزار في المسند رقم (2712) والطبراني في "الشاميين" رقم (1502). بسند ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. ولكن الحديث حسن والله أعلم.
(2) في السنن (4/ 564).
(3) في السنن (4/ 53).
(4) وهو سيئ الحفظ، ولكن رواه عنه قتيبة بن سعيد، وروايته عن ابن لهيعة مقبولة، كرواية العبادلة عنه، عند أهل العلم بالحديث. وقد سمعت هذا من المحدث الألباني في منزل الشيخ سليم الهلالي، وحضور الشيخ علي الحلبي وغيرهم حفظ الله الجميع.
وابن لهيعة متابع. لكن قد اختلف في صحبة بسر بن أرطاة.
(5) بقية بن الوليد بن صائد، أبو يُحمد، الكلاعي، ولد سنة (115 هـ) صدوق، ولكنه كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين.
قال أبو زرعة: بقية عَجَب إذا روى عن الثقات فهو ثقة. مات سنة (197 هـ).
[التاريخ الكبير (1/ 1/ 150) والجرح والتعديل (1/ 1/ 434) والكامل (1/ 504) والمجروحين (1/ 191) وتاريخ بغداد (7/ 123)].
(6) قال علاء الدين مغلطاي في "الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (1/ 110 رقم الترجمة 97): "بُسْر بن أَرْطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة العامري: ذكره أبو عمر، وأبو نعيم، وابن منده في جُملة الصحابة. =
حديث بسر بن أرطاة سكت عنه أبو داود(2).
وقال الترمذي(3): غريب ورجال إسناده عند أبي داود ثقات إلى بسر، وفي إسناد الترمذي ابن لهيعة(4)، وفي إسناد النسائي بقية بن الوليد(5).
واختلف في صحبة بُسر المذكور، وهو: بضم الباء الموحدة، وسكون السين المهملة، وبعدها راء، قرشيٌّ عامريٌّ، كنيته: أبو عبد الرحمن، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له، وإنَّ مولده بعدَ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وله أخبارٌ مشهورٌ(6)،--------------------------------------------
= • وعن عمر موقوفًا عن سعيد بن منصور رقم (2500) وابن أبي شيبة (10/ 103) بسند ضعيف.
• وعن أبي الدرداء موقوفًا عند سعيد بن منصور رقم (2499) وابن أبي شيبة (10/ 103) بسند ضعيف.
(1) في المسند (5/ 316، 326).
قلت: وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (1866) والبزار في المسند رقم (2712) والطبراني في "الشاميين" رقم (1502). بسند ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. ولكن الحديث حسن والله أعلم.
(2) في السنن (4/ 564).
(3) في السنن (4/ 53).
(4) وهو سيئ الحفظ، ولكن رواه عنه قتيبة بن سعيد، وروايته عن ابن لهيعة مقبولة، كرواية العبادلة عنه، عند أهل العلم بالحديث. وقد سمعت هذا من المحدث الألباني في منزل الشيخ سليم الهلالي، وحضور الشيخ علي الحلبي وغيرهم حفظ الله الجميع.
وابن لهيعة متابع. لكن قد اختلف في صحبة بسر بن أرطاة.
(5) بقية بن الوليد بن صائد، أبو يُحمد، الكلاعي، ولد سنة (115 هـ) صدوق، ولكنه كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين.
قال أبو زرعة: بقية عَجَب إذا روى عن الثقات فهو ثقة. مات سنة (197 هـ).
[التاريخ الكبير (1/ 1/ 150) والجرح والتعديل (1/ 1/ 434) والكامل (1/ 504) والمجروحين (1/ 191) وتاريخ بغداد (7/ 123)].
(6) قال علاء الدين مغلطاي في "الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (1/ 110 رقم الترجمة 97): "بُسْر بن أَرْطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة العامري: ذكره أبو عمر، وأبو نعيم، وابن منده في جُملة الصحابة. =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 359)