فلتتوضأ" وفيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو ضعيف، وكذا ضعفه ابن حبان(1).
قال الحافظ: وله شاهد، وسيأتي حديث عمرو بن شعيب(2) وهو صحيح. وقد تقدم الكلام في الذي قبله.
17/ 254 - (وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ أفْضى بِيدِهِ إلى ذَكَرِهِ ليسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيهِ الوُضُوءُ". رَوَاهُ أحمَدُ)(3). [حسن لغيره]
الحديث رواه ابن حبان في صحيحه(4)، وقال: حديث صحيح سنده، عدول نقلته. وصحَّحه الحاكم(5) وابن عبد البر(6)، وأخرجه البيهقي(7) والطبراني في الصغير(8)، وقال ابن السكن: هو أجود ما روي في هذا الباب. ورواه الشافعي(9) والبزّار(10) والدارقطني(11) من طريق يزيد بن عبد الملك، قال النسائي(12): متروك، وضعفه(13) غيره.--------------------------------------------
(1) في "المجروحين (2/ 53) وقد تقدم الكلام عليه آنفًا.
(2) برقم (18/ 255) من كتابنا هذا.
(3) في "المسند" (2/ 333).
(4) (3/ 401 - 402 رقم 1118) قال ابن حبان: احثجا هنا في هذا الخبر بنافع بن أبي نعيم دون يزيد بن عبد الملك النوفلي لأن يزيد بن عبد الملك تبرأنا من عهدته في كتاب الضعفاء.
(5) في "المستدرك (1/ 138) قال الحاكم: هذا حديث صحيح، وشاهده الحديث المشهور عن يزيد بن عبد الملك عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة. اهـ.
(6) "التلخيص" (1/ 126).
(7) في "السنن الكبرى" (2/ 131، 132) و"المعرفة" (1/ 220 رقم 187) ط: دار الكتب العلمية.
(8) (1/ 42 - 43).
(9) في "الأم" (1/ 87 رقم 301) وفي "المسند" (1/ 34 - 35 رقم 88).
(10) لعله في الأجزاء التي لم تطبع من مسند البزار.
(11) في "سننه" (1/ 147 رقم 6).
وخلاصة القول أن حديث أبي هريرة حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(12) في "الضعفاء والمتروكين" (ص 254 رقم 676).
(13) ضعفه أحمد وغيره، قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: عنده مناكير. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
[التاريخ الكبير (8/ 348) والمجروحين (3/ 102) والجرح والتعديل (9/ 278) والميزان (4/ 433) ولسان الميزان (7/ 442)].
قال الحافظ: وله شاهد، وسيأتي حديث عمرو بن شعيب(2) وهو صحيح. وقد تقدم الكلام في الذي قبله.
17/ 254 - (وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ أفْضى بِيدِهِ إلى ذَكَرِهِ ليسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيهِ الوُضُوءُ". رَوَاهُ أحمَدُ)(3). [حسن لغيره]
الحديث رواه ابن حبان في صحيحه(4)، وقال: حديث صحيح سنده، عدول نقلته. وصحَّحه الحاكم(5) وابن عبد البر(6)، وأخرجه البيهقي(7) والطبراني في الصغير(8)، وقال ابن السكن: هو أجود ما روي في هذا الباب. ورواه الشافعي(9) والبزّار(10) والدارقطني(11) من طريق يزيد بن عبد الملك، قال النسائي(12): متروك، وضعفه(13) غيره.--------------------------------------------
(1) في "المجروحين (2/ 53) وقد تقدم الكلام عليه آنفًا.
(2) برقم (18/ 255) من كتابنا هذا.
(3) في "المسند" (2/ 333).
(4) (3/ 401 - 402 رقم 1118) قال ابن حبان: احثجا هنا في هذا الخبر بنافع بن أبي نعيم دون يزيد بن عبد الملك النوفلي لأن يزيد بن عبد الملك تبرأنا من عهدته في كتاب الضعفاء.
(5) في "المستدرك (1/ 138) قال الحاكم: هذا حديث صحيح، وشاهده الحديث المشهور عن يزيد بن عبد الملك عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة. اهـ.
(6) "التلخيص" (1/ 126).
(7) في "السنن الكبرى" (2/ 131، 132) و"المعرفة" (1/ 220 رقم 187) ط: دار الكتب العلمية.
(8) (1/ 42 - 43).
(9) في "الأم" (1/ 87 رقم 301) وفي "المسند" (1/ 34 - 35 رقم 88).
(10) لعله في الأجزاء التي لم تطبع من مسند البزار.
(11) في "سننه" (1/ 147 رقم 6).
وخلاصة القول أن حديث أبي هريرة حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(12) في "الضعفاء والمتروكين" (ص 254 رقم 676).
(13) ضعفه أحمد وغيره، قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: عنده مناكير. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
[التاريخ الكبير (8/ 348) والمجروحين (3/ 102) والجرح والتعديل (9/ 278) والميزان (4/ 433) ولسان الميزان (7/ 442)].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 240)