بالرفع، ويؤيده أنه روي بلفظ: "ذكاة الجنين في ذكاة أمه" أي كائنة أو حاصلة في ذكاة أمه.
وروي: "ذكاة الجنين بذكاة أمه" والباء للسببية.
قال في التلخيص(1): فائدة: قال ابن المنذر: إنه لم يرو عن أحد من الصحابة ولا من العلماء أن الجنين لا يؤكل إلا باستئناف الذكاة فيه إلا ما روي عن أبي حنيفة(2). اهـ.
وظاهر الحديث أنه [يحلّ](3) بذكاة الأمّ الجنين مطلقًا، سواء خرج حيًا أو ميتًا، فالتفصيل ليس عليه دليل.
[الباب الثالث] بابُ أَنَّ مَا أُبينَ مِنْ حَيّ فهوَ مَيْتَةٌ
15/ 3644 - (عَنِ ابن عُمَرَ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ما قُطِعَ مِنْ بهيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ فَمَا قُطِعَ مِنْها فَهُوَ مَيْتَةٌ"، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ)(4). [صحيح لغيره]
16/ 3645 - (وَعَنْ أبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيّ قالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ وَبِها ناس يَعْمَدُونَ إلى ألِيَّاتِ الغَنمِ وأسْنِمَةِ الإِبِلِ يَجُبُّونَهَا، فَقالَ: "ما قُطِعَ مِنَ البَهيمَةِ--------------------------------------------
(1) في "التلخيص الحبير" (4/ 291).
وكذلك ذكر كلام ابن المنذر ابن قدامة في المغني (13/ 309).
(2) الاختيار (5/ 486) وبدائع الصنائع (5/ 42 - 43).
(3) في المخطوط (ب): (حل).
(4) في سننه رقم (3216).
قلت: وأخرجه الدارقطني (4/ 292) والحاكم (4/ 124) من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وضعفه الحافظ عبد الحق في "أحكامه الكبرى" فقال على ما نقله ابن القطان في "الوهم والإيهام" (3/ 583) رقم (1376) عنه: في إسناده هشام بن سعد، وهو ضعيف.
قلت: هشام بن سعد المدني: ليس بذاك القوي، لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح لغيره.
وروي: "ذكاة الجنين بذكاة أمه" والباء للسببية.
قال في التلخيص(1): فائدة: قال ابن المنذر: إنه لم يرو عن أحد من الصحابة ولا من العلماء أن الجنين لا يؤكل إلا باستئناف الذكاة فيه إلا ما روي عن أبي حنيفة(2). اهـ.
وظاهر الحديث أنه [يحلّ](3) بذكاة الأمّ الجنين مطلقًا، سواء خرج حيًا أو ميتًا، فالتفصيل ليس عليه دليل.
[الباب الثالث] بابُ أَنَّ مَا أُبينَ مِنْ حَيّ فهوَ مَيْتَةٌ
15/ 3644 - (عَنِ ابن عُمَرَ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ما قُطِعَ مِنْ بهيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ فَمَا قُطِعَ مِنْها فَهُوَ مَيْتَةٌ"، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ)(4). [صحيح لغيره]
16/ 3645 - (وَعَنْ أبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيّ قالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ وَبِها ناس يَعْمَدُونَ إلى ألِيَّاتِ الغَنمِ وأسْنِمَةِ الإِبِلِ يَجُبُّونَهَا، فَقالَ: "ما قُطِعَ مِنَ البَهيمَةِ--------------------------------------------
(1) في "التلخيص الحبير" (4/ 291).
وكذلك ذكر كلام ابن المنذر ابن قدامة في المغني (13/ 309).
(2) الاختيار (5/ 486) وبدائع الصنائع (5/ 42 - 43).
(3) في المخطوط (ب): (حل).
(4) في سننه رقم (3216).
قلت: وأخرجه الدارقطني (4/ 292) والحاكم (4/ 124) من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وضعفه الحافظ عبد الحق في "أحكامه الكبرى" فقال على ما نقله ابن القطان في "الوهم والإيهام" (3/ 583) رقم (1376) عنه: في إسناده هشام بن سعد، وهو ضعيف.
قلت: هشام بن سعد المدني: ليس بذاك القوي، لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح لغيره.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 114)