عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "جاء رجل فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ قال: نعم … " الحديث(1).
وأجيب بأنه لم يكن فيه أن الرجل سعد. وقال ابن عبد البرّ(2): كان عتقًا واستدلّ بما أخرجه من طريق القاسم بن محمد أن سعد بن عبادة قال: "يا رسول الله إن أمي ماتت، فهل ينفعها أن أعتق عنها؟ قال: "نعم"(3).
وقيل: كان صدقة، لما رواه في الموطإ(4) وغيره: "أن سعدًا خرج مع النبيّ صلى الله عليه وسلم فقيل لأمه: أوصي، قالت: المال مال سعد، فتوفيت قبل أن يقدم، فقال: يا رسول الله هل ينفعها أن أتصدّق عنها؟ قال: "نعم". وليس في هذا والذي قبله أنها نذرت.
قال عياض(5): والذي يظهر أنه كان نذرها في مالٍ أو مبهمًا. وظاهر حديث الباب أنه كان معينًا عند سعد.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري رقم (1953) ومسلم رقم (154/ 1148) وأبو داود رقم (3310) والترمذي رقم (716) و (717) والنسائي في السنن الكبرى رقم (3613 - العلمية) وابن ماجه رقم (1758).
وهو حديث صحيح.
(2) في "التمهيد" (10/ 220 - الفاروق).
(3) أخرجه مالك في الموطأ (2/ 779 رقم 13) والبغوي في شرح السنّة رقم (2424) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 279) و"المعرفة" (5/ 105 رقم 3936 - العلمية) من طرق عن مالك، به.
قال البيهقي: هذا مرسل.
وقال البنوي: هذا منقطع.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (26/ 20 - تيمية): "هذا حديث منقطع؛ لأن القاسم لم يلق سعد بن عبادة".
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(4) في الموطأ (2/ 760 رقم 52).
قلت: وأخرجه النسائي رقم (3650) والطبراني في المعجم الكبير (ج 6 رقم 5523) وابن خزيمة رقم (2500).
إسناده ضعيف، لأرساله، وبه أعله الحافظ المزي في تهذيب الكمال (21/ 24).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (5/ 385).
وأجيب بأنه لم يكن فيه أن الرجل سعد. وقال ابن عبد البرّ(2): كان عتقًا واستدلّ بما أخرجه من طريق القاسم بن محمد أن سعد بن عبادة قال: "يا رسول الله إن أمي ماتت، فهل ينفعها أن أعتق عنها؟ قال: "نعم"(3).
وقيل: كان صدقة، لما رواه في الموطإ(4) وغيره: "أن سعدًا خرج مع النبيّ صلى الله عليه وسلم فقيل لأمه: أوصي، قالت: المال مال سعد، فتوفيت قبل أن يقدم، فقال: يا رسول الله هل ينفعها أن أتصدّق عنها؟ قال: "نعم". وليس في هذا والذي قبله أنها نذرت.
قال عياض(5): والذي يظهر أنه كان نذرها في مالٍ أو مبهمًا. وظاهر حديث الباب أنه كان معينًا عند سعد.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري رقم (1953) ومسلم رقم (154/ 1148) وأبو داود رقم (3310) والترمذي رقم (716) و (717) والنسائي في السنن الكبرى رقم (3613 - العلمية) وابن ماجه رقم (1758).
وهو حديث صحيح.
(2) في "التمهيد" (10/ 220 - الفاروق).
(3) أخرجه مالك في الموطأ (2/ 779 رقم 13) والبغوي في شرح السنّة رقم (2424) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 279) و"المعرفة" (5/ 105 رقم 3936 - العلمية) من طرق عن مالك، به.
قال البيهقي: هذا مرسل.
وقال البنوي: هذا منقطع.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (26/ 20 - تيمية): "هذا حديث منقطع؛ لأن القاسم لم يلق سعد بن عبادة".
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(4) في الموطأ (2/ 760 رقم 52).
قلت: وأخرجه النسائي رقم (3650) والطبراني في المعجم الكبير (ج 6 رقم 5523) وابن خزيمة رقم (2500).
إسناده ضعيف، لأرساله، وبه أعله الحافظ المزي في تهذيب الكمال (21/ 24).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (5/ 385).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 400)