وروى ابن عدي(1) من حديث ابن عباس مرفوعًا: "كان يتعوذ بالله من وسوسة الوضوء"، قال ابن حجر(2): وإسناده واه.
38/ 346 - (وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أُمّ عِمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ: [رضي الله تعالى عنهم](3) "أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأ فأُتِيَ بِماءٍ في إناءٍ قَدْرَ ثُلُثَي المُدِّ"، رَوَاهُ أبُو دَاودَ(4) وَالنَّسائيُّ)(5). [صحيح]
الحديث أخرجه ابن خزيمة(6) وابن حبان(7) من حديث عبد الله بن زيد بلفظ: "توضأ بنحو ثلثي مد"، وصحَّح حديث الباب أبو زرعة(8).
وأما حديث: "إنه صلى الله عليه وسلم توضأ بنصف مد"، فأخرجه الطبراني(9) والبيهقي(10) من حديث أبي أمامة، وفي إسناده الصلت بن دينار(11) وهو متروك. وحديث: "أنه صلى الله عليه وسلم توضأ بثلث مد"، قال الحافظ(12): لم أجده(13).--------------------------------------------
(1) في "الكامل" (6/ 165) في ترجمة محمد بن الفضل بن عطية.
والحديث فيه: بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن.
وفيه: محمد بن الفضل بن عطية: قال ابن عدي: عامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليه.
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "التلخيص" (1/ 144).
(3) زيادة من (جـ).
(4) في "سننه" رقم (94).
(5) في "سننه" (1/ 58) رقم (74).
(6) في "صحيحه" رقم (118).
(7) في "صحيحه" رقم (1083).
قلت: وأخرجه الحاكم (1/ 161) والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 196).
وهو حديث صحيح.
(8) كما في "العلل لابن أبي حاتم" (1/ 25 رقم 39).
(9) في "الكبير" كما في "مجمع الزوائد" (1/ 219) وقال الهيثمي: "فيه الصلت بن دينار وقد أجمعوا على ضعفه".
(10) "السنن الكبرى" (1/ 196). وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(11) الصلت بن دينار، أبو شعيب: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: متروك. وقال الجوزجاني والدارقطني: ليس بقوي. وقال البخاري: هو الذي يقال له المجنون.
انظر: "التاريخ الكبير" (4/ 304) و"المجروحين" (1/ 375) و"الجرح والتعديل" (4/ 437) و"الميزان" (3/ 318) و"لسان الميزان" (7/ 248).
(12) في "التلخيص" (1/ 145).
(13) قولهم في الحديث: لا أعرفه، أو: لم أعرفه، أو: لم أقف عليه، أو: لا أعرف له =
38/ 346 - (وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أُمّ عِمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ: [رضي الله تعالى عنهم](3) "أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأ فأُتِيَ بِماءٍ في إناءٍ قَدْرَ ثُلُثَي المُدِّ"، رَوَاهُ أبُو دَاودَ(4) وَالنَّسائيُّ)(5). [صحيح]
الحديث أخرجه ابن خزيمة(6) وابن حبان(7) من حديث عبد الله بن زيد بلفظ: "توضأ بنحو ثلثي مد"، وصحَّح حديث الباب أبو زرعة(8).
وأما حديث: "إنه صلى الله عليه وسلم توضأ بنصف مد"، فأخرجه الطبراني(9) والبيهقي(10) من حديث أبي أمامة، وفي إسناده الصلت بن دينار(11) وهو متروك. وحديث: "أنه صلى الله عليه وسلم توضأ بثلث مد"، قال الحافظ(12): لم أجده(13).--------------------------------------------
(1) في "الكامل" (6/ 165) في ترجمة محمد بن الفضل بن عطية.
والحديث فيه: بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن.
وفيه: محمد بن الفضل بن عطية: قال ابن عدي: عامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليه.
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "التلخيص" (1/ 144).
(3) زيادة من (جـ).
(4) في "سننه" رقم (94).
(5) في "سننه" (1/ 58) رقم (74).
(6) في "صحيحه" رقم (118).
(7) في "صحيحه" رقم (1083).
قلت: وأخرجه الحاكم (1/ 161) والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 196).
وهو حديث صحيح.
(8) كما في "العلل لابن أبي حاتم" (1/ 25 رقم 39).
(9) في "الكبير" كما في "مجمع الزوائد" (1/ 219) وقال الهيثمي: "فيه الصلت بن دينار وقد أجمعوا على ضعفه".
(10) "السنن الكبرى" (1/ 196). وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(11) الصلت بن دينار، أبو شعيب: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: متروك. وقال الجوزجاني والدارقطني: ليس بقوي. وقال البخاري: هو الذي يقال له المجنون.
انظر: "التاريخ الكبير" (4/ 304) و"المجروحين" (1/ 375) و"الجرح والتعديل" (4/ 437) و"الميزان" (3/ 318) و"لسان الميزان" (7/ 248).
(12) في "التلخيص" (1/ 145).
(13) قولهم في الحديث: لا أعرفه، أو: لم أعرفه، أو: لم أقف عليه، أو: لا أعرف له =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 398)