قال النووي(1): "قول جماعة من مصنفي الفقهاء: إن هذا الحديث ضعيف مردود عليهم وله شاهد أخرجه ابن ماجه(2) من طريق سلام [عن حُميد](3) عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وقت للنفساء أربعين يومًا إلا أن ترى الطهر قبل ذلك"، قال: لم يروه عن حُميد غير سلام وهو ضعيف، كذَّبه ابن مَعين وغيره من الأئمة.
ورواه عبد الرزاق(4) من وجه آخر عن أنس موقوفًا.
وروى الحاكم(5) من حديث الحسن عن عثمان بن أبي العاص قال: "وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم للنساء في نفاسِهِنَّ أربعين يومًا، وقال: صحيح إن سلم من أبي بلال الأشعري.
قال الحافظ(6): ضعفه الدارقطني(7)، والحسن عن عثمان منقطع، والمشهور عن عثمان موقوف.
وفي الباب عن أبي الدرداء وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنتظرُ النُّفساءُ أربعينَ يومًا إلا أن ترى الطُّهرَ قبلَ ذلك، فإن بلغت أربعينَ يومًا ولم ترَ الطُّهرَ فلتغتسل" ذكره ابن عدي(8)، وفيه العلاء بن كثير وهو ضعيف جدًّا.
وفي الباب أيضًا عن عائشة(9) نحو حديث عثمان بن أبي العاص عند--------------------------------------------
= عدلين. وجهالة حالها لا تضر مع رواية الثقات عنها وكونها امرأة من التابعيات، وقد علم بالاستقراء عدم وجود كذابة أو متهمة في النساء.
(1) في "الخلاصة" (1/ 241).
(2) في "السنن" (1/ 213 رقم 649). وهو حديث ضعيف جدًّا.
(3) زيادة من (أ) و (ب).
(4) في "المصنف" (1/ 312 رقم 1198) موقوفًا عليه من حديث أنس، ولم أقف على الطريق المرفوع.
(5) في "المستدرك" (1/ 176) قال الحاكم: إن سلم هذا الإسناد من أبي بلال فإنه مرسل صحيح. لأن الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص.
(6) في "التلخيص" (1/ 171).
(7) في "السنن" (1/ 220 رقم 70).
(8) في "الكامل" (5/ 1861).
قلت: وأخرجه البيهقي (1/ 342) وفي سنده العلاء بن كثير، الليثي، مولى بني أمية، قال الحافظ في "التقريب" رقم (5254): متروك رماه ابن حِبان بالوضع.
(9) أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (2/ 130) والدارقطني (1/ 220 رقم 71) وقال الدارقطني: "أبو بلال الأشعري هذا ضعيف، وعطاء هو ابن عجلان، متروك الحديث"، وأخرجه الدارقطني أيضًا (1/ 222 رقم 89) وقال الدارقطني: "عطاء متروك الحديث".
ورواه عبد الرزاق(4) من وجه آخر عن أنس موقوفًا.
وروى الحاكم(5) من حديث الحسن عن عثمان بن أبي العاص قال: "وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم للنساء في نفاسِهِنَّ أربعين يومًا، وقال: صحيح إن سلم من أبي بلال الأشعري.
قال الحافظ(6): ضعفه الدارقطني(7)، والحسن عن عثمان منقطع، والمشهور عن عثمان موقوف.
وفي الباب عن أبي الدرداء وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنتظرُ النُّفساءُ أربعينَ يومًا إلا أن ترى الطُّهرَ قبلَ ذلك، فإن بلغت أربعينَ يومًا ولم ترَ الطُّهرَ فلتغتسل" ذكره ابن عدي(8)، وفيه العلاء بن كثير وهو ضعيف جدًّا.
وفي الباب أيضًا عن عائشة(9) نحو حديث عثمان بن أبي العاص عند--------------------------------------------
= عدلين. وجهالة حالها لا تضر مع رواية الثقات عنها وكونها امرأة من التابعيات، وقد علم بالاستقراء عدم وجود كذابة أو متهمة في النساء.
(1) في "الخلاصة" (1/ 241).
(2) في "السنن" (1/ 213 رقم 649). وهو حديث ضعيف جدًّا.
(3) زيادة من (أ) و (ب).
(4) في "المصنف" (1/ 312 رقم 1198) موقوفًا عليه من حديث أنس، ولم أقف على الطريق المرفوع.
(5) في "المستدرك" (1/ 176) قال الحاكم: إن سلم هذا الإسناد من أبي بلال فإنه مرسل صحيح. لأن الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص.
(6) في "التلخيص" (1/ 171).
(7) في "السنن" (1/ 220 رقم 70).
(8) في "الكامل" (5/ 1861).
قلت: وأخرجه البيهقي (1/ 342) وفي سنده العلاء بن كثير، الليثي، مولى بني أمية، قال الحافظ في "التقريب" رقم (5254): متروك رماه ابن حِبان بالوضع.
(9) أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (2/ 130) والدارقطني (1/ 220 رقم 71) وقال الدارقطني: "أبو بلال الأشعري هذا ضعيف، وعطاء هو ابن عجلان، متروك الحديث"، وأخرجه الدارقطني أيضًا (1/ 222 رقم 89) وقال الدارقطني: "عطاء متروك الحديث".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 487)