الدارقطني، وفيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف، وعطاء بن عجلان متروك الحديث.
وحديث الباب قال الحاكم بعد إخراجه في مستدركه(1): إنه صحيح الإسناد.
وقال الخطابي(2): أثنى البخاري على هذا الحديث.
وقد اختلف الناس في أكثر النفاس، فذهب علي وعمر(3) وعثمان(4) وعائشة وأم سلمة(5) وعطاء والثوري(6) والشعبي(7) والمزني وأحمد بن حنبل(8) ومالك(9) والهادي والقاسم والناصر والمؤيد بالله وأبو طالب(10) إلى أن أكثر النفاس أربعون يومًا.
واستدلوا بحديث الباب وما ذكرنا بعده. وقال الشافعي في قول (10):--------------------------------------------
(1) (1/ 175). ولم أجد هذا التصحيح للسند.
(2) في "معالم السنن" (1/ 219 - هامش السنن).
(3) أخرج ابن المنذر في الأوسط (2/ 249) وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 312 رقم 1197) والدارقطني (1/ 221) عن عمر قال: "النفساء تجلس أربعين ليلة ثم تغتسل وتصلي".
(4) أخرج ابن المنذر في الأوسط (2/ 249) والدارقطني (1/ 220) والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 341). عن عثمان بن أبي العاص قال: "تمكث النفساء أربعين ليلة إلا أن ترى الطهر قبل ذلك".
(5) انظر حديث الباب رقم (1/ 390) من كتابنا هذا.
(6) حكاه عنه ابن المنذر في الأوسط (2/ 250).
(7) أخرج عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 313 رقم 1199) والبيهقي (1/ 342) عن الشعبي قال: "تنتظر كأقصى ما ينتظر"، قال: حسبته قال شهرين.
(8) حكاه عنه الكوسج في مسائل أحمد وإسحاق (1/ 140) وعبد الله في مسائل أبيه ص 49، وابن هانئ (1/ 34).
(9) انظر: "الفقه المالكي في ثوبه الجديد" (1/ 138).
(10) حكاه صاحب "البحر الزخار" (1/ 146) عن علي وعمر وعثمان وأم سلمة وعائشة والقاسم والهادي والمؤيد بالله وأبو طالب والناصر وقول للشافعي، ورواية عن أبي حنيفة وأحمد بن حنبل وسفيان الثوري وعطاء بن أبي رباح، ومالك والمزني والشعبي.
• قلت: أخرج ابن المنذر في الأوسط (2/ 249) والبيهقي (1/ 341) وغيرهما عن ابن عباس قال: "النفساء تنتظر أربعين يومًا أو نحوه". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 488)