كبيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"(1).
قال الدارقطني: (تفرد به يزيد)(2).
ومثاله أيضا ما جاء من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغابت الشمس، فقد أفطر الصائم"(3).
قال البزار: (هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد).
وهشام من صغار التابعين، وهو أصغر من يزيد.
وهذه الأخبار جاء التفرد فيها في طبقة التابعين كما ترى.
ثالثا: التفرد في طبقة أتباع التابعين.
من ذلك ما جاء من طريق عُمارة بن غَزِيَّة، عن خُبَيب بن عبد الرحمن بن يساف، عن حفص بن عاصم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب في فضل الترديد مع المؤذن(4).
قال البزار: (هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد).
وأشار الدارقطني إلى تفرد عُمارة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (834) ومسلم (2705).
(2) "أطراف الغرائب" (1/ 38).
(3) أخرجه البخاري (1954)، ومسلم (1100)، والبزار (260) واللفظ له.
(4) أخرجه مسلم (385)، وأبو داود (527)، والنسائي في "الكبرى" (9978)، والبزار (258).
(5) "العلل" (1/ 209).
قال الدارقطني: (تفرد به يزيد)(2).
ومثاله أيضا ما جاء من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغابت الشمس، فقد أفطر الصائم"(3).
قال البزار: (هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد).
وهشام من صغار التابعين، وهو أصغر من يزيد.
وهذه الأخبار جاء التفرد فيها في طبقة التابعين كما ترى.
ثالثا: التفرد في طبقة أتباع التابعين.
من ذلك ما جاء من طريق عُمارة بن غَزِيَّة، عن خُبَيب بن عبد الرحمن بن يساف، عن حفص بن عاصم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب في فضل الترديد مع المؤذن(4).
قال البزار: (هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد).
وأشار الدارقطني إلى تفرد عُمارة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (834) ومسلم (2705).
(2) "أطراف الغرائب" (1/ 38).
(3) أخرجه البخاري (1954)، ومسلم (1100)، والبزار (260) واللفظ له.
(4) أخرجه مسلم (385)، وأبو داود (527)، والنسائي في "الكبرى" (9978)، والبزار (258).
(5) "العلل" (1/ 209).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)