6 - "الزهد"، قال ابن حجر: (ولأبي عيسى كتاب "الزهد" مفرد لم يقع لنا)(1).
7 - "الشمائل"(2)، وهو مشهور جدا، ولعله أول من أفرد ذلك بالتصنيف.
قال ابن كثير عن كتابه هذا: (قد صنف الناس في هذا قديما وحديثا كتبا كثيرة مفردة وغير مفردة، ومن أحسن مَنْ جمع في ذلك فأجاد وأفاد الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رحمه الله، أفرد في هذا المعنى كتابه المشهور بـ "الشمائل")(3).
8 - "العلل الصغير"، وهو مطبوع، وهو الذي في آخر "الجامع"(4).
9 - "العلل الكبير"(5)، والموجود منه بترتيب أبي طالب القاضي، وأغلبه موجود في "الجامع"، وليس كله(6).
10 - الكتاب الذي فيه الموقوف، ذكره الترمذي في العلل آخر "الجامع"، فقال: ( … وقد بينا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه الموقوف)(7).--------------------------------------------
(1) "تهذيب التهذيب" (3/ 669).
(2) "فهرسة ابن خير الإشبيلي" (ص: 128).
(3) "البداية والنهاية" (8/ 385).
(4) "سير أعلام النبلاء" (13/ 270).
(5) "الفهرست" لابن النديم (1/ 285)، "إكمال تهذيب الكمال" (3/ 320).
(6) وقد أكثر البيهقي من النقل عن الترمذي بلاغا، وكثير مما نقله موجود في "العلل الكبير"، والذي دلت عليه كتبه أنه لم يقع له "جامع أبي عيسى الترمذي" بالرواية، ولا "سنن النَّسَائِي"، بدليل عدم وجود ذلك في مصنفاته، لذا يقول في النقل عن البخاري مما نقله عنه الترمذي: بلغني.
وأما كونه يروي عن الحاكم عن أبي العباس المحبوبي عن أبي عيسى الترمذي بعض الأحاديث لا يعني هذا أنه قد سمع كتاب "الجامع" كله، وإنما سمع منه بعض الأحاديث من طريق شيخه الحاكم.
(7) "الجامع المختصر" (5/ 9).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)