ورواه ابن ماجه (1) والطبراني (2) من وجه آخر عن ابن أبي مليكة عنها، وصَحَّحَه الحاكم (3) وابن السكن.
ورواه أبو داود (4) من طريق علي بن زيد عن أم محمّد عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ، إلا تسوك قبل أن يتوضأ.
وعلى ضعيف.
ورواه أبو نعيم (5) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقد، فإذا استيقظ تسوّك ثمّ توضأ.
وفي الباب:
[197، 198]- عن ابن عمر، رواه أحمد (6). وعن معاوية، رواه الطبراني (7) بلفظ: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آتي أهلي في غرة الهلال، وأن أستن كلما قمت من سنتي.
وإسناده ضعيف (8).--------------------------------------------
(1) سنن ابن ماجه (رقم 361).
(2) المعجم الأوسط (رقم 828).
(3) مستدرك الحاكم (4/ 141).
(4) السنن (رقم 57).
(5) عزاه إليه ابن دقيق العيد في الإِمام (1/ 379).
(6) مسند الإِمام أحمد (2/ 117).
(7) المعجم الكبير (19/ رقم 811).
(8) بل ضعيف جدا، في إسناده عبيدة بن حسان السنجازي، قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث. انظر الجرح والتعديل (6/ 92).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
[199]- وروى عن صفوان بن المعطل في "زوائد المسند" (1)
[200]- وعن أنس رواه البيهقي (2).
وله طريقان آخران عند أبي نعيم في "السواك" (3).
[201]- وعن أبي أيوب عند أبي نعيم أيضا (4).
وكلها ضعيفة.
66 - [202]- حديث: "لَولَا أَنْ أَشقَّ عَلَى أمَّتي لأمَرْتهم بتأخير الْعِشاءِ، والسِّواك عِند كلِّ وُضُوء".
الحاكم (5) من حديث عبد الرحمن السراج، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، بلفظ: "لَفَرَضتُ عَليهم السِّواكَ مَع الْوُضُوء، ولأخرْتُ صلاةَ العِشَاء إلى نِصْف اللَّيل".
وروى النسائي (6) الجملة الأولى.
ورواه العقيلي (7) وأبو نعيم والبيهقي (8) من طرق أخرى عن سعيد به.--------------------------------------------
(1) المسند (5/ 312).
(2) السنن الكبرى (1/ 140).
(3) ذكرهما ابن دقيق العيد في الإِمام (1/ 378، 379).
(4) ذكره ابن دقيق العيد في الإِمام (1/ 377 - 378).
(5) المستدرك (1/ 146).
(6) السنن الكبرى (رقم 3032).
(7) الضعفاء (2/ 246).
(8) السنن الكبرى (1/ 36).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
ورواه أبو داود (1) ومسلم (2) بلفظ: "لَوْلا أَنْ أَشُقّ علَى الْمُؤمِنِينَ لأَمَرْتُهم بتأخير الْعِشَاء وبالسِّواك عِنْد كلِّ صَلاةٍ".
[203]- ورواه أحمد (3) وأبو داود (4) والترمذي (5) من حديث زيد بن خالد، ولفظه: "ولأخَّرتُ العِشَاءَ إلى ثُلُث اللَّيل".
[204]- ورواه البزار (6) وأحمد (7) من حديث علي نحوه.
والجملة الأولى:
[205]- رواها الترمذي (8) وابن ماجه (9) وأحمد (10) وأبو داود (11) وابن حبان (12) من حديث أبي هريرة أيضا. ولفظ الترمذي: "إلى ثُلُث اللَّيل أو نِصْفِه". ولفظ أحمد وابن حبان: "إلى ثُلُث اللَّيل"، ولم يشك.
والجملة الثانية:--------------------------------------------
(1) السنن (رقم 46).
(2) السنن (رقم 252) (42).
(3) المسند (رقم 17032).
(4) السنن (رقم 47).
(5) السنن (رقم 23).
(6) مسند البزار (رقم 478).
(7) المسند (رقم 968).
(8) السنن (رقم 167).
(9) السنن (رقم 287).
(10) المسند (رقم 967).
(11) السنن (رقم 46).
(12) صحيحه (الإحسان رقم 1531).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
رواها النسائي (1) وأحمد (2) وابن خزيمة (3) من حديث أبي هريرة.
وعلقها البخاري وقد تقدمت.
[206]- وروى ابن حبان في صحيحه (4) من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لَولَا أَنْ أَشُقّ عَلى أمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواك مَعَ الوُضُوء عند كلِّ صَلاة".
[207]- وروى ابن أبي خيثمة في "تاريخه" بسند حسن عن أم حبيبة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لَولا أَنْ أشق عَلى أمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عند كلّ صَلاةٍ كما يَتَوَضَّئُون".
تنبيه
قال النووي في "شرح المهذب" (5): وأمّا الحديث المذكور في "النهاية" و"الوسيط" (6): "لَولا أَنْ أشقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم بالسّواكِ مع كلِّ صَلاة، ولأَخرْتُ الْعِشاءَ إلى نصف الّليل" فهو بهذا اللفظ حديث منكر لا يعرف، وقول إمام الحرمين: إنّه حديث صحيح، ليس بمقبول منه، فلا يغتر به.
هذا لفظه بحروفه، وكأنه تبع في ذلك ابن الصلاح؛ فإنه قال - في كلامه على الوسيط -: لم أجد ما ذكره من قوله: "إلى نصف الليل" في كتب الحديث، مع شدة البحث، فليحتج له بحديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) السنن (رقم 7)
(2) المسند (2/ 245، 250).
(3) صحيحه (رقم 139).
(4) انظر: (الإحسان رقم 1068).
(5) انظر: المجموع (3/ 59).
(6) الوسيط، للغزالي (2/ 18).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
"وَقْتُ الْعِشاء إلى نِصْفِ اللَّيْل" انتهى.
وهذا يتعجب فيه من ابن الصلاح أكثر من النووي؛ فإنهما وإن اشتركا في قلة النقل من مستدرك الحاكم، فإن ابن الصلاح كثير النقل من "سنن البيهقي" (1)، والحديث فيه، أخرجه عن الحاكم، وفيه: "إلى نصف الليل" بالجزم، وقد تَقَدَّم أن الترمذي رواه بالتردد.
فائدة
في (2) كون السواك من الأراك:
[208]- حديث ابن مسعود: كنت أختبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكا من أراك.
وفي "تاريخ البخاري" (3) وغيره (4) من حديث أبي خيرة الصباحي: كنت في الوفد فزودنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأراك، وقال: "اسْتاكُوا بِهَذا".
وفي كون السّواك يجزئ بالأصابع:
[209، 210]- حديث: أنس رواه البيهقي (5)، والطبراني في "الأوسط" (6) من حديث عائشة في المعنى.
67 - [211]- قوله: روي أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "اسْتاكوا عَرْضاً".--------------------------------------------
(1) حتّى يقال: إنّه كان يُقارب أن يحفظها لكثرة ما ينقل منها واعتنائه بها.
(2) في هامش "الأصل": "أي ورد في كون".
(3) التاريخ الكبير (الكنى ص 28)، واللفظ المساق عند ابن سعد.
(4) انظر: طبقات ابن سعد (7/ 426).
(5) انظر: السنن الكبرى (1/ 40).
(6) المعجم الأوسط (رقم 6678).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
أبو داود في "مراسيله" (1) من طريق عطاء بلفظ: "إذاً شَرِبْتُم فَاشْرَبُوا مَصَّا، وإذَا اسْتَكْتُم فَاسْتَاكُوا عَرْضا".
وفيه محمّد بن خالد القرشي قال ابن القطان (2): لا يعرف.
قلت: وثقه ابن معين وابن حبان (3).
[212]- ورواه البغوي، والعقيلي (4)، وابن عدي (5)، وابن مَنده والطبراني (6)، وابن قانع (7)، والبيهقي (8) من حديث سعيد بن المسيب عن بهز بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا … الحديث.
وفي إسناده ثبيت بن كثير، وهو ضعيف، واليمان بن عدي، وهو أضعف منه.
وذكر أبو نعيم في "الصحابة" (9) ما يدل على أن هذا الحديث، عن سعيد بن المسيب، عن بهز بن حكيم بن معاوية القشيري. وعلى هذا فهو منقطع، فهو من رواية الأكابر عن الأصاغر.--------------------------------------------
(1) المراسيل لأبي داود (ص 74).
(2) بيان الوهم والإيهام (3/ 42)، ولفظه: ومحمد بن خالد لا تعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير هشيم.
(3) الثقات (7/ 407). قال ابن حجر في التقريب: مجهول.
(4) لم أجده في "الضعفاء" ولم يعزه إليه ابن الملقن في البدر المنير (1/ 724)، وإنما عزاه
إلى البيهقي.
(5) الكامل (7/ 181).
(6) المعجم الكبير (رقم 5308).
(7) معجم الصحابة (1/ 105/ رقم 110).
(8) السنن الكبرى (1/ 40).
(9) انظر: معرفة الصحابة (1/ 440 - 441/ رقم 242).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
وحكى ابن مَنده مما يؤيد ذلك: أن مخيس بن تميم رواه عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده. ورواه البيهقي (1) والعقيلي أيضا (2) من حديث ربيعة بن أكثم وإسناده ضعيف جدا.
وقد اختلف فيه علي يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ فرواه ثبيت بن كثير عنه، فقال: بهز. ورواه علي بن ربيعة القرشي عنه، فقال: ربيعة بن أكثم.
قال ابن عبد البر: ربيعة قتل بخيبر فلم يدركه سعيد.
وقال في التمهيد (3): لا يصحان من جهة الإسناد.
[213]- ورواه أبو نعيم في "كتاب السواك" من حديث عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا، ولا يستاك طولا.
وفي إسناده عبد الله بن حكيم وهو متروك.
تنبيه
هذا إنما هو في الأسنان، أمَّا في اللسان فيستاك طولا، كما في:
[214]- حديث أبي موسى في "الصحيحين" (4) ولفظ أحمد (5): وطرف السواك على لسانه يستن إلى فوق.
قال الراوي (6): كأنه يستن طولا.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 40).
(2) الضعفاء (3/ 229).
(3) التمهيد (1/ 395).
(4) صحيح البخاري (رقم 244)، (وصحيح مسلم (رقم 254) مختصرًا جدًا).
(5) المسند (417/ 4).
(6) هو غيلان بن جرير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
68 - قوله - نقلا عن صاحب "التتمة"، وغيره.: إن الخبر ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "استَاكُوا عَرْضًا لَا طُولا".
تَقَدَّم من طرقه، وليس فيه "لا طولا" إلا أنّه في حديث عائشة بلفظ الفعل، لا بلفظ الأمر.
69 - قوله: والأخبار فيه كثيرة.
فمنها:
[215]- حديث أبي أيوب: " أَرْبَعٌ من سُنَن المرسَلِين: الخِتَانُ، وَالسِّواكُ، والتّعَطّر، والنِّكَاحُ". رواه أحمد (1) والترمذي (2).
[216]- ورواه ابن أبي خيثمة (3) وغيره من حديث مليح بن عبد الله، عن أبيه عن جده نحوه.
[217]- ورواه الطبراني (4) من حديث ابن عباس.
ومنها:
[218]- حديث عائشة: "عَشَرٌ مِنَ الْفِطْرَة … "، فذكر فيها السواك. رواه مسلم (5).--------------------------------------------
(1) المسند (5/ 421).
(2) السنن (رقم 1080) وضعفه الألباني.
(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/ 293/ رقم 749)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم 2208).
(4) المعجم الكبير (رقم 11445).
(5) انظر: صحيح مسلم (رقم 223)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
[219]- ورواه أبو داود (1) من حديث عمار.
ومنها:
[220]- حديث أبي هريرة: "الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْق الْعَانَة وَتَقْلِيمُ الأَظْفَار، والسِّواك". رواه البزار (2).
[221]- ورواه الطبراني (3) من حديث أبي الدرداء. ومنها:
[222]- حديث أم سلمة مرفوعًا: "مَا زالَ جبرائيل يُوصِينِي بالسِّواك حَتَّى خَشِيتُ أن يُدَرْدِرَني". رواه الطبراني (4) والبيهقي (5).
[223 - 229]- ورواه ابن ماجه (6) من حديث أبي أمامة، ورواه الطبراني (7) من حديث سهل بن سعد، ورواه أبو نعيم من حديث جبير بن مطعم، وأبي الطفيل، وأنس، والمطلب بن عبد الله. ورواه أحمد (8) من حديث ابن عباس.
230 - ورواه ابن السكن من حديث عائشة. ومنها:
231 - حديث عائشة: كان إذا سافر حمل السواك، والمشي، والمكحلة،--------------------------------------------
(1) انظر: السنن (رقم 54).
(2) مختصر زوائد البزار (رقم 1225)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
(3) عزاه إليه في مجمع الزوائد (5/ 168).
(4) المعجم الكبير (ج 23/ 251/ رقم 510).
(5) السنن الكبرى (7/ 49).
(6) السنن (رقم 289).
(7) المعجم الكبير (رقم 6018).
(8) مسند الإِمام أحمد (1/ 218، 275، 350، 373).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
والقارورة، والمرآة. رواه العقيلي (1) وأبو نعيم (2) وأعله ابن الجوزي (3) من طرق
[232]- وعن عائشة: كنت أضع له ثلاثة آنية مخمرة؛ إناء لطهوره، وإناء لسواكه، وإناء لشرابه. رواه ابن ماجه (4) وإسناده ضعيف.
وروى ابن طاهر في "صفة التصوف" (5) عن أبي سعيد نحو حديث عائشة الأول ومنها:
[233]- حديث عائشة: " فَضْلُ الصَّلاةِ اثتي يُستَاكُ لَها عَلَى الصَّلاةِ الَّتي لا يُستَاك لَها سَبعين ضِعْفًا". رواه أحمد (6) وابن خزيمة (7) والحاكم (8) والدّارَقطنيّ (9) وابن عدي (10) والبيهقي في الشعب (11) وأبو نعيم (12)، ومداره عندهم على ابن إسحاق--------------------------------------------
(1) الضعفاء للعقيلي (1/ 115)، والطبراني في المعجم الأوسط (رقم 5242)
(2) ساقه لإسناده ابن دقيق العيد في الإِمام (1/ 346).
(3) العلل الواهيات (2/ 688 - 689).
(4) السنن (رقم 361، 3412).
(5) هذا الكتاب ذكره ابن القيم في الداء والدواء أواخره وذكر أنه يتساهل فيه في أحاديث التصوف
(6) المسند (6/ 272).
(7) صحيحه (رقم 137).
(8) المستدرك (1/ 244).
(9) لم أجده في مطبوعة السّنن له، ولم يعزه إليه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (17/ 180 - 181/ رقم 22095).
(10) الكامل (6/ 399).
(11) انظر: شعب الإيمان (رقم 2773، 2774).
(12) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (1/ 365).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
ومعاوية بن يحيى ى الصدفي كلاهما عن الزهري، عن عروة.
لكن رواه أبو نعيم (1) من طريق ابن عيينة عن منصور، عن الزهري ولكن إسناده إلى ابن عيينة فيه نظر؛ فإنه قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا سهل بن المرزبان، عن محمّد التميمي الفارسي، عن الحميدي عن ابن عيينة.
فينظر في إسناده (2)، ورواه الخطيب في "المتفق والمفترق" (3) من حديث سعيد بن عفير، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.
ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (4) من وجه آخر، عن أبي الأسود، إلا أن فيه الواقدي.
وله طريق أخرى رواها أبو نعيم (5)، من طريق فرج بن فضالة، عن عروة بن رويم، عن عائشة، وفرج ضعيف.
ورواه ابن حبان في "الضعفاء" (6) من طريق مسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة.
ومسلمة ضعيف. قال: وإنما يروى هذا عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية مرسلًا.
قلت: بل معضلا.--------------------------------------------
(1) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (1/ 366).
(2) لم أتبين بعض رجال إسناده.
(3) المتفق والمفترق (2/ 949/ رقم 576).
(4) بغية الباحث (رقم 165).
(5) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (1/ 368 - 369).
(6) كتاب المجروحين (3/ 33).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
وقال يحيى بن معين: هذا الحديث لا يصح له إسناد، وهو باطل.
قلت:
[234 - 236]- رواه أبو نعيم من حديث ابن عمر، ومن حديث ابن عباس، ومن حديث جابر، وأسانيده معلولة (1).
ومنها:
[237]- حديث جابر: "إذَا قَامَ أحدُكُم مِن اللَّيْل يُصلي فَلْيستاك (2)؛ فإنّه إذا قَامَ يُصلِّي أَتَاه مَلَكٌ، فَيَضعُ فَاه عَلى فِيه، فَلا يَخرُج شَيءٌ من فِيه إلَاّ وَقَع فِي فِي الْمَلَك".
رواه أبو نعيم، ورواته ثقات. قاله ابن دقيق العيد (3).
وفي الباب:
[238]- عن علي، رواه البزار.
ومنها:
[239]- حديث عائشة: " هُنَّ لَكُمْ سُنَّةٌ، وَعَلَى فَرِيضَةٌ: السِّواكُ وَالْوتْرُ وقِيَامُ اللَّيْلِ".--------------------------------------------
(1) ذكرها كلها ابن دقيق العيد في الإمام (1/ 366، 367).
(2) كذا في النسخ الخطية، وفي البدر المنير، والإمام، لابن دقيق العيد!
(3) الإمام في معرفة أحاديث الأحكام (1/ 372) ولفظه: "ترجمة الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أخرجها مسلم، والحضرمي، وعثمان، وشريك موثقون". ويقصد بالحضرمي: محمَّد بن عبد الله الحضرمي، وعثمان هو ابن أبي شيبة، وشريك هو ابن عبد الله القاضي، فالإسناد كما ترى لم يسلم من ضعف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
رواه البيهقي (1) وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، وهو متروك، قال البيهقي: لم يثبت في هذا شيء (2)
[240]- وروى ابن خزيمة (3) وابن حبان (4) وأبو داود (5) والحاكم (6) والبيهقي (7) من حديث عبد الله بن حنظلة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمر بالوضوء لكل صلاة، طاهرا كان أو غير طاهر، فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك عند كل صلاة، ووضع عنه الوضوء إلا من حدث.
[241]- وروى أحمد (8) والطبراني (9) من حديث واثلة بن الأسقع: "أُمِرتُ بالسِّواكِ حتى خَشِيتُ أن يُكتَبَ عَلَيَّ". وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
ومنها:
[242]- حديث رافع بن خديج وغيره: "السِّواكُ وَاجِبٌ … ".
الحديث.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (7/ 39).
(2) عبارته: "هذا ضعيف جدا، ولم يثبت في هذا إسناد، والله أعلم".
(3) صحيحه (رقم 15، 138).
(4) لم أجده في "الإحسان" ولم يعزه إليه الحافظ في إتحاف المهرة (6/ 582 - 583)، وهو في
مسند أحمد (5/ 225).
(5) السنن (رقم 38).
(6) المستدرك (1/ 258).
(7) السنن الكبرى (1/ 37).
(8) المسند (16007).
(9) المعجم الكبير (ج 22/ رقم 189، 190).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
رواه أبو نعيم (1)، وإسناده واهٍ.
[243]- وروى ابن ماجه (2) من طريق أبي أمامة: "لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي لَفَرَضتُ عَليهم السِّواكَ". وإسناده ضعيف. وقد تَقَدَّم من طرق صحيحة.
ومنها:
[244]- حديث عامر بن ربيعة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا أحصى يتسوك وهو صائم. رواه/ (3) أصحاب السنن (4) وابن خزيمة (5) وعلقه البخاري (6).
وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف (7). فقال ابن خزيمة (8): أَنَا أَبْرَأُ من عُهْدته، لكن حَسَّن الحديث غيره كما تَقَدَّم،
ومنها:
[245]- حديث عائشة: "مِن خَيْر خِصال الصَّائِم السِّوَاك". رواه ابن ماجه (9) وهو ضعيف.--------------------------------------------
(1) ذكره ابن دقيق العيد في الإمام (1/ 352)،
(2) السنن (رقم 289).
(3) [ق/40].
(4) أبو داود في السنن (رقم 2364)، والترمذي في السنن (رقم 725) وحسنه،
(5) انظر: صحيحه (رقم 2007).
(6) انظر: صحيحه (4/ 158) بصيغة التمريض.
(7) سبق تحسين المصنف لهذا الحديث. انظر: (181 ص 152) وما ذكره هنا أولى بالصواب
(8) صحيحه (3/ 247).
(9) السنن (رقم 1677) رقم 15، 138).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
ورواه أبو نعيم من طريقين آخرين عنها.
[246]- وروى النسائي في "الكنى"، والعقيلي (1) وابن حبان في "الضعفاء" (2) والبيهقي (3) من طريق عاصم، عن أنس: "يَستَاكُ الصَّائمُ أوَّلَ النَّهَار وآخرَه بِرَطْبِ السِّواك وَيابِسِه"، ورفعه. وفيه إبراهيم بن بيطار الخوارزمي، قال البيهقي: انفرد به إبراهيم بن بيطار، ويقال: إبراهيم بن عبد الرحمن، قاضي خوارزم، وهو منكر الحديث.
وقال ابن حبان (4): لا يصح، ولا أصل له من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من حديث أنس.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (5).
قلت: له شاهد من:
[247]- حديث معاذ رواه الطبراني في "الكبير" (6).
[248]- وقال أحمد بن منيع في "مسنده" (7): حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا يحيى بن حمزة، عن النعمان بن المنذر، عن عطاء وطاوس ومجاهد،--------------------------------------------
(1) الضعفاء (1/ 56).
(2) كتاب المجروحين (1/ 102).
(3) السنن الكبرى (4/ 272).
(4) في الموضع السابق.
(5) انظر: الموضوعات (2/ 194).
(6) المعجم الكبير (20/ رقم 133).
(7) انظر: المطالب العالية (1/ 414/ رقم 1089).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم تسوك وهو صائم.
[249]- وروى البيهقي (1) عن عطاء عن أبي هريرة، قال: لك السواك إلى العصر، فإذا صليت العصر فألقه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِم عِند الله أَطْيَبُ مِن رِيحِ الْمِسْكِ". وقد تَقَدَّم، وفي إسناده عمر بن قيس سندل وهو متروك.
[250]- وروى ابن أبي شيبة (2) وعبد الرزاق (3) من حديث قتادة، عن أبي هريرة، نحوه. وفيه انقطاع.
ومنها:
[251]- حديث محرز: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نام ليلة حتى استن.
رواه أبو نعيم في (4) "معرفة الصحابة" (5).
[252]- وروي في "كتاب السواك" من حديث أبي عتيق، عن جابر: أته كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصلاة.
فقلت له: قد شققت على نفسك، فقال: إن أسامة أخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يستاك هذا السواك. وفيه حرام بن عثمان وهو متروك.
ومنها:
[253]- حديث عبد الله بن عمرو: " لَولا أَنْ أَشُقّ عَلى أُمَّتِي لأَمَرْتُهم أَن--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (4/ 274).
(2) المصنف لابن أبي شيبة (2/ 295).
(3) المصنف لعبد الرزاق (رقم 7486).
(4) انظر: صحيح البخاري (رقم 3109).
(5) معرفة الصحابة (5/ 2592/ رقم 6247).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
يَستَاكوا بِالأَسْحَار". رواه أبو نعيم، وفي إسناده ابن لهيعة.
ومنها:
[254]- حديث العباس: (كانوا يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "تَدخُلُون عَلَيّ قُلْحًا! اسْتَاكُوا … ") الحديث.
رواه البزار (1) والبغوي (2) والطبراني (3)، وابن أبي خيثمة. قال أبو علي ابن السكن: فيه اضطراب.
ورواه أحمد (4) من حديث تمام بن العباس.
ورواه الطبراني (5) من حديث جعفر بن تميم أو تمام، عن أبيه.
وقيل: عن تمام بن قيم أو قيم بن تمام في مسند أحمد (6).
وروى الطبراني (7) والبيهقي (8) من حديث ابن عباس قال: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم حاجتهما واحدة [فتكلّم أحدُهما] (9)، فوجد من فيه إخلافا،--------------------------------------------
(1) انظر: كشف الأستار (رقم 498).
(2) في معرفة الصحابة - كما في: بيان الوهم والإيهام - (5/ 122).
(3) المعجم الكبير (رقم 1301، 1302، 1303).
(4) المسند (رقم 1835).
(5) المعجم الكبير (رقم 1301، 1302، 1303).
(6) المسند (رقم 15656).
(7) المعجم الكبير (ج 12/ 107/ رقم 12611)
(8) السنن الكبرى (1/ 39).
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وأثبته من "م" و"د"، و"سنن البيهقي"، وفي "ب" و"ج"،: (فكلمه أحدهما)، ولم ترد الجملة عند الطّبراني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
فقال: "أمَا تَسْتَاك؟ " قال: بلي … الحديث.
ومنها:
[255]- حديث أبي موسى في السواك على طرف اللسان، متفق عليه (1).
ومنها:
[256]- حديث عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك ثمّ أغسله فأدفعه إليه. رواه أبو داود (2).
[257]- وفي "الصحيحين" (3) عنها في قصة سواك عبد الرحمن بن أبي بكر قالت: فأخذته فقضمته ثم أعطيته له.
ومنها:
[258]- حديث ابن عمر رفعه: أراني أتسوك بسواك، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي: "كبر".
متفق/ (4) عليه (5).--------------------------------------------
(1) انظر: صحيح البخاري (رقم 244)، وصحيح مسلم (رقم 254).
(2) يمعنن أبي داود (رقم 53)، وجود ابن الملقن إسناده في "البدر المنير" (3/ 194).
(3) انظر: صحيح البخاري (رقم 890)، وليس في رواية مسلم (رقم 2443) لهذ الحديث موضوع السواك.
(4) [ق/41].
(5) ذكره البخاري تعليقا (رقم 246)، وأحزجه مسلم في صحيحه (رقم 2271) (19) (3003) (70).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
[259]- ورواه أبو داود (1) بسند حسن عن عائشة نحوه.
ومنها:
[260]- حديث أبي سعيد رضي الله عنه: "الْغُسْل يومَ الجمعة وَاجبٌ، وَأن يَسْتَنَّ، وَأن يَمَسَّ طيبًا إن قَدِر عَلَيه". متفق عليه (2).
وفي الباب: عن أبي هريرة (3) وابن عباس (4).
ومنها:
[261]- حديث علي رضي الله عنه: "إن أفواهَكُم طُرُقٌ للقرآنِ فَطَهِّرُوها بالسِّواكِ".
رواه أبو نعيم، ووقفه ابن ماجه (5).
ورواه أبو مسلم الكجي في "السنن" وأبو نعيم من حديث الوضين، وفي إسناده مندل (6) وهو ضعيف.
ومنها:
[262]- حديث عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته يبدأ--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 50).
(2) انظر: صحيح البخاري (رقم 880)، ومسلم (رقم 846) (7).
(3) انظر: صحيح مسلم (رقم 849).
(4) انظر: صحيح البخاري (رقم 845 ط، البغا)، وصحيح مسلم (رقم 848).
(5) انظر: سنن ابن ماجه (رقم 291)، وفيه بحر بن كنيز السقاء، قال الدّارَقطني: متروك، وفيه أيضا انقطاع بين عثمان بن ساج. وهو ضعيف - وسعيد بن جبير.
(6) هو مندل بن علي العنزي، ضعيف، انظر ترجمته في الضعفاء للعقيلي (4/ 266)، وكتاب المجروحين لابن حبان (3/ 24)، وتهذيب الكمال (28/ 493).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
بالسواك. رواه ابن حبان في "صحيحه" (1) وأصله في مسلم (2).
ومنها:
[263]- حديث أنس رضي الله عنه: " أَكْثَرتُ عَليكم في السِّواك" رواه البخاري (3).
[264]- وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (4) من حديث أبي أيوب، بلفظ: "عَلَيْكُم بالسِّوَاك"، وأعله أبو زرعة بالإرسال.
[265]- ورواه مالك في "الموطأ" (5) من حديث عبيد بن السباق مرسلًا.
ومنها:
[266]- حديث أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستاك بفضل وضوئه.
رواه الدّارَقطني (6) وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي وهو متروك. ورواه من طريق أخرى (7) عن الأعمش عن أنس وهو منقطع.--------------------------------------------
(1) الإحسان (رقم 1074).
(2) انظر: صحيح مسلم (رقم 253) (43) عن المقدام بن شريح عن أبيه، قال: سألت عائشة قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك.
(3) في صحيحه (رقم 888).
(4) انظر: العلل (1/ 55).
(5) انظر: الموطأ - برواية الليثي - (1/ 65).
(6) سنن الدّارَقطني (1/ 40).
(7) سنن الدراقطني (1/ 40). ويوهم كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله أن طريق السمتي متصلة وليس فيها انقطاع، وإنما الانقطاع في الطريق الأخرى التي أشار إليها، والحاصل خلافه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)