329- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا شَريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِر، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ((شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحَجَّةِ)) .--------------------------------------------
= بالسماع هنا، وشريك بن عبد الله تقدم في الحديث [4] أنه صدوق يخطئ كثيرًا.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1 / 525) وعزاه للمصنِّف ووكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابون أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (4 / 342) في جماع أبواب وقت الحج والعمرة من كتاب الحج، باب بيان أشهر الحج، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه لم يذكر قوله: (عز وجل) ، ولا قوله: ((ليال)) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من الجزء الرابع من "المصنف" (ص230 رقم 1497 و 1498) .
وابن جرير في "تفسيره" (1 / ل 133 / ب) .
والدارقطني في "سننه" (2 / 226 رقم 42) .
جميعهم من طريق شريك، به مثله، إلا أنهم لم يذكروا قوله: ((ليال)) ، وقد سقط اسم أبي الأحوص من سند "مصنف ابن أبي شيبة"، وفي ظني أنه من سوء الطباعة.
وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (1 / 315 - 316) فقال: أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد الخَلنْجي، قال: حدثنا داود بن عمرو، حدثنا شريك، عن المختار، عن أبي إسحاق، به مثله، ولم يذكر قوله: ((ليال)) ، وزاد في إسناده المختار أبا عثمان، وقيل: أبو غسَّان.
ومن طريق الإسماعيلي أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (5 / 63) .
وزيادة المختار في سند الحديث لم يذكرها أحد ممن روى الحديث عن شريك سوى داود بن عمرو عند الإسماعيلي، فلست أدري، هل الخطأ من شريك بسبب ضعف حفظه، أو من شيخ الإسماعيلي؛ فإنه ذكره الخطيب في الموضع السابق من "تاريخ بغداد"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وذكر أنه يروي عن داود بن عمرو الضَّبِّي وصالح بن مالك الخَوَارِزْمي، وأنه روى عنه الإسماعيلي وأحمد بن عبد الله الفامي، وعليه فهو مجهول الحال.
[329] سنده ضعيف؛ فشريك بن عبد الله النخعي القاضي تقدم في الحديث [4] أنه صدوق =
= بالسماع هنا، وشريك بن عبد الله تقدم في الحديث [4] أنه صدوق يخطئ كثيرًا.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1 / 525) وعزاه للمصنِّف ووكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابون أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (4 / 342) في جماع أبواب وقت الحج والعمرة من كتاب الحج، باب بيان أشهر الحج، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه لم يذكر قوله: (عز وجل) ، ولا قوله: ((ليال)) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من الجزء الرابع من "المصنف" (ص230 رقم 1497 و 1498) .
وابن جرير في "تفسيره" (1 / ل 133 / ب) .
والدارقطني في "سننه" (2 / 226 رقم 42) .
جميعهم من طريق شريك، به مثله، إلا أنهم لم يذكروا قوله: ((ليال)) ، وقد سقط اسم أبي الأحوص من سند "مصنف ابن أبي شيبة"، وفي ظني أنه من سوء الطباعة.
وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (1 / 315 - 316) فقال: أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد الخَلنْجي، قال: حدثنا داود بن عمرو، حدثنا شريك، عن المختار، عن أبي إسحاق، به مثله، ولم يذكر قوله: ((ليال)) ، وزاد في إسناده المختار أبا عثمان، وقيل: أبو غسَّان.
ومن طريق الإسماعيلي أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (5 / 63) .
وزيادة المختار في سند الحديث لم يذكرها أحد ممن روى الحديث عن شريك سوى داود بن عمرو عند الإسماعيلي، فلست أدري، هل الخطأ من شريك بسبب ضعف حفظه، أو من شيخ الإسماعيلي؛ فإنه ذكره الخطيب في الموضع السابق من "تاريخ بغداد"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وذكر أنه يروي عن داود بن عمرو الضَّبِّي وصالح بن مالك الخَوَارِزْمي، وأنه روى عنه الإسماعيلي وأحمد بن عبد الله الفامي، وعليه فهو مجهول الحال.
[329] سنده ضعيف؛ فشريك بن عبد الله النخعي القاضي تقدم في الحديث [4] أنه صدوق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 784)