339- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ خُصيف، عَنْ مِقْسَم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((الرَّفَثُ: الْجِمَاعُ، وَالْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي، وَالْجِدَالُ: المِرَاء)) .--------------------------------------------
= يقول: لا يحل للحرام الإعراب، قال: قلت لابن عباس: ما الإعراب؟ قال: التعريض - يعني بالجماع -.
أخرجه البيهقي في الموضع السابق.
وأخرجه ابن جرير (4 / 127 رقم 3581) ، لكن وقع عنده هكذا: ( … ابن جريج، قال: أخبرنا ابن الزبير السبائي وعطاء، أنه سمع طاوسًا … ) فذكره وهو تصحيف ولابُدَّ، وقد قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على هذا الخبر: ((ابن الزبير السبائي: هكذا ثبت في المطبوعة؛ ولا أدري ما هذا؟ ولا من هو؟ ولولا كلمة: (السبائي) ، لظننا أنه أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي المكي التابعي المشهور، فإنه من هذه الطبقة)) . اهـ. والله أعلم.
[339] سنده ضعيف؛ خُصيف تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيء الحفظ.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1 / 528) وعزاه للمصنِّف ووكيع وسفيان بن عيينة والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في "السنن".
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" في القسم الأول من الجزء الرابع (ص164 رقم 1083) .
وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 98 - 99 رقم 2709) .
وابن جرير في "تفسيره" (4 / 129 و 135 و 141 رقم 3593 و 3631 و 3672) .
ثلاثتهم من طريق سفيان بن عيينة، به، ولفظ أبي يعلى مثله، ولفظ ابن أبي شيبه نحوه، وأما ابن جرير فلفظه نحوه، إلا أنه فرّقه في المواضع الثلاثة.
وأخرجه ابن جرير (4 / 129 و 139 و 144 رقم 3594 و 3665 و 3693) . =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 799)