. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" (3 / 45 - 46) من طريق أبي بكر الإسماعيلي، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا سعيد بن عبد الرحمن … ، فذكره.
لكن الاختلاف إنما هو من المخزومي، فإن يحيى بن صاعد بعد أن رواه قال: ((هكذا حدثنا - أي: المخزومي - به في المناسك.
وحدثنا به في حديث عمرو، فلم يجاوز به عكرمة مرسلاً)) .
وذكر الحافظ في "الفتح" (3 / 384) أيضًا هذه العبارة، ثم قال: ((والمحفوظ عن ابن عيينة ليس فيه ابن عباس)) . اهـ.
وأما وَرْقاء، فروايته أخرجها البخاري في الموضع السابق من "صحيحه" برقم (1523) .
ومن طريق البخاري أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص55) ، وفي "الوسيط" (1 / 294) .
وأخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 349 رقم 1730) في المناسك، باب التزود في الحج.
وابن جرير في "تفسيره" (4 / 156 رقم 3730) .
والخلال في "الحث على التجارة" (ص147 رقم 103) .
ومن طريقه ابن الجوزي في "تلبيس إبليس" (ص339) .
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (6 / 409 رقم 2691) .
والبيهقي في "سننه" (4 / 332) في الحج، باب من اختار الركوب.
وفي "شعب الإيمان" (3 / 397 رقم 1153) .
جميعهم من طريق شبابة، عن ورقاء، عن عمرو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال - واللفظ للبخاري -: كان أهل اليمن يحجُّون ولا يتزوّدون ويقولون: نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تَعَالَى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .
أخرجه الحاكم في "تاريخه" كما في "فتح الباري" (3 / 384) من طريق =
= وأخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" (3 / 45 - 46) من طريق أبي بكر الإسماعيلي، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا سعيد بن عبد الرحمن … ، فذكره.
لكن الاختلاف إنما هو من المخزومي، فإن يحيى بن صاعد بعد أن رواه قال: ((هكذا حدثنا - أي: المخزومي - به في المناسك.
وحدثنا به في حديث عمرو، فلم يجاوز به عكرمة مرسلاً)) .
وذكر الحافظ في "الفتح" (3 / 384) أيضًا هذه العبارة، ثم قال: ((والمحفوظ عن ابن عيينة ليس فيه ابن عباس)) . اهـ.
وأما وَرْقاء، فروايته أخرجها البخاري في الموضع السابق من "صحيحه" برقم (1523) .
ومن طريق البخاري أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص55) ، وفي "الوسيط" (1 / 294) .
وأخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 349 رقم 1730) في المناسك، باب التزود في الحج.
وابن جرير في "تفسيره" (4 / 156 رقم 3730) .
والخلال في "الحث على التجارة" (ص147 رقم 103) .
ومن طريقه ابن الجوزي في "تلبيس إبليس" (ص339) .
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (6 / 409 رقم 2691) .
والبيهقي في "سننه" (4 / 332) في الحج، باب من اختار الركوب.
وفي "شعب الإيمان" (3 / 397 رقم 1153) .
جميعهم من طريق شبابة، عن ورقاء، عن عمرو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال - واللفظ للبخاري -: كان أهل اليمن يحجُّون ولا يتزوّدون ويقولون: نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تَعَالَى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .
أخرجه الحاكم في "تاريخه" كما في "فتح الباري" (3 / 384) من طريق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 814)