[قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}]
409 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نَا أَبُو الأَحْوَص(1)، عَنْ مُغيرة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} -، قَالَ: ((ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ؛ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ، وَعَلَى دَابَّتِهِ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهَا، يُومئ برأسه إيماءً)).--------------------------------------------
= وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 176 / ب).
والطبراني في الموضع السابق برقم (5064).
جميعهم من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، به نحو سابقه.
وكذا أخرجه ابن جرير في الموضع نفسه من طريق ابن أبي زائدة ومحمد بن يزيد، كلاهما عن إسماعيل، به.
(1) هو سلاّم بن سُلَيْم.
[409] سنده صحيح، وقد صرح مغيرة بأنه هو الذي سأل إبراهيم النخعي عن هذه الآية كما سيأتي في الحديث بعده من رواية هشيم عن مغيرة.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (2/ 218 رقم 2517) بمثل ما هنا سواء، إلا أنه قال: ((حيث ما يوجهها)) بدل قوله: ((حيث ما كان وجهها)).
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص 70 رقم 122) عن مغيرة، عن إبراهيم: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}، قال: يصلي ركعتين، يومئ إيماءً حيثما كان وجهه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (2/ 514 رقم 4260).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (5/ 238 - 239 رقم 5536 و 5537).
والدولابي في "الكنى والأسماء" (2/ 153 - 154).
ثلاثتهم من طريق سفيان الثوري، به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 926)