410 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هشُيم، قَالَ: نَا مُغيرة، قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَوْلِهِ عز وجل: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} ، قال: ((عند المُطَاردة، يصلي حيث ما كَانَ وَجْهُهُ، رَاكِبًا، أَوْ رَاجِلًا، رَكْعَتَيْنِ، يُومِئُ إِيمَاءً، يَجْعَلُ السُّجُودَ أخفض من الركوع)) .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2 / 460) .
وابن جرير في "تفسيره" (5 / 241 رقم 5551) .
كلاهما من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: يصلي الرجل في القتال المكتوبة على دابته وعلى راحلته حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ إِيمَاءً عند كل ركوع وسجود، ولكن السجود أخفض من الركوع، فهذا حين تأخذا السيوف بعضها بعضًا، هذا في المطاردة.
هذا لفظ ابن جرير الطبري وهو أتم من لفظ ابن أبي شيبة.
وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (ص198 رقم 253) .
وأبو يوسف في كتاب "الآثار" (ص76 رقم 377) .
ومحمد بن الحسن في "الآثار" أيضًا (ص40 رقم 196) .
ثلاثتهم من طريق حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، به بمعناه، وفيه زيادة.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (2 / 515 رقم 4266) من طريق معمر، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم قال: ركعتان يومئ بهما حيث كان وجهه.
[410] سنده صحيح.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (2 / 217 رقم 2513) بمثل ما هنا، إلا أنه قال: ((حيث كان وجهه)) ، ولم يذكر قوله: ((ركعتين)) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (5 / 238 رقم 5535) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به نحوه.
وللحديث طرق أخرى سبق تخريجها في الحديث السابق.
= وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2 / 460) .
وابن جرير في "تفسيره" (5 / 241 رقم 5551) .
كلاهما من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: يصلي الرجل في القتال المكتوبة على دابته وعلى راحلته حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ إِيمَاءً عند كل ركوع وسجود، ولكن السجود أخفض من الركوع، فهذا حين تأخذا السيوف بعضها بعضًا، هذا في المطاردة.
هذا لفظ ابن جرير الطبري وهو أتم من لفظ ابن أبي شيبة.
وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (ص198 رقم 253) .
وأبو يوسف في كتاب "الآثار" (ص76 رقم 377) .
ومحمد بن الحسن في "الآثار" أيضًا (ص40 رقم 196) .
ثلاثتهم من طريق حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، به بمعناه، وفيه زيادة.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (2 / 515 رقم 4266) من طريق معمر، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم قال: ركعتان يومئ بهما حيث كان وجهه.
[410] سنده صحيح.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (2 / 217 رقم 2513) بمثل ما هنا، إلا أنه قال: ((حيث كان وجهه)) ، ولم يذكر قوله: ((ركعتين)) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (5 / 238 رقم 5535) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به نحوه.
وللحديث طرق أخرى سبق تخريجها في الحديث السابق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 927)