[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ}]
449 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسي(1)، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وَنُكَفِّرُ(2) عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ}.--------------------------------------------
= سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن جرير برقم (6184 و 6185) من طريق عيسى بن ميمون وشبل، كلاهما عن ابن أبي نجيح، به، ولفظ عيسى: ((يؤتي الإصابة من يشاء))، ولفظ شبل: ((يؤتي إصابته من يشاء)).
والحديث في "تفسير مجاهد" (ص 116) من رواية ورقاء عن ابن أبي نجيح، بمثل لفظ شبل.
(1) هو حنظلة بن عبد الله، وقيل: ابن عبيد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن، وقيل: ابن أبي صَفِيَّة، السَّدُوسي، أبو عبد الرحيم البصري، يروي عن أنس وشهر بن حوشب وعكرمة وغيرهم، روى عنه شعبة والحمّادان وابن المبارك وخالد بن عبد الله الطحّان الواسطي وغيرهم، وهو ضعيف من الطبقة السابعة؛ روى ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال: ((قد رأيته وتركته على عمد))، قلت ليحيى: كان قد اختلط؟ قال: نعم، وقال الإمام أحمد: ((ضعيف الحديث))، وفي رواية: ((منكر الحديث، يحدث بأعاجيب))، وضعفه ابن معين والنسائي. اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 240 - 241 رقم 1069)، و"تهذيب الكمال" المطبوع (7/ 447 - 451)، و"التهذيب" (3/ 62 رقم 112)، و"التقريب" (ص 184 رقم 1583).
(2) كذا في الأصل بالنون، ولم تضبط، وفيها ثلاث قراءات:
أما ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر فقرأوا: ((ونُكَفِّرُ))، - برفع الراء على الاستئناف-.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي: ((ونُكَفِّرْ)) - بالجزم على موضع: ((فهو خير =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 980)