. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= = لقي الله وهو عليه غضان، ثم أنزل الله تصديق ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وأيمانهم ثمنًا قليلا - فقرأ إلى: - عذاب أليم} ، ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ … ، وذكر الحديث بنحوه، واللفظ للبخاري.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (11 / 544 رقم 6659) في الأيمان والنذور، باب عهد الله عز وجل.
وابن منده في "الإيمان" (2 / 602 و 605 رقم 564 و 570) .
كلاهما من طريق شعبة، عن منصور، به نحوه، إلا أن البخاري لم يذكر حديث الأشعث.
وأخرجه البخاري أيضًا (13 / 177 - 178 رقم 7183 و 7184) في الأحكام، باب الحكم في البئر ونحوها.
والواحدي في "أسباب النزول" (ص106) .
كلاهما من طريق عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن منصور، به نحوه.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص35 و 141 رقم 262 و 1051) .
والإمام أحمد في "المسند" (5 / 211) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (ص354 رقم 822) .
أما الطيالسي فمن طريق ورقاء، وأما الإمام أحمد فمن طريق زياد بن عبد الله البكائي، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق عمار بن محمد، ثلاثتهم عن منصور، به مثل رواية جرير عن منصور، بجعل حديث ابن مسعود من قوله.
جـ، د: طريقا جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة لقي الله وهو عليه غضبان)) ، قال عبد الله: ثم قرأ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وأيمانهم … } الآية. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1058)