[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ}]
515 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا جُوَيْبر(1)، عَنِ الضَّحَّاك(2)، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ}، جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ المِلَلِ: مُشْرِكِي العرب، والنصارى [ل 121/ب]، وَالْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ والصَّابِئِين، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا الْبَيْتَ))، فَلَمْ يَقْبَلْهُ إِلَّا الْمُسْلِمُونَ، ثُمَّ كَفَرُوا(3) بِالْبَيْتِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: {وَمَنْ كَفَرَ} - يَعْنِي مَنْ جَحَدَ - {فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ}(4).--------------------------------------------
= صحيح لغيره.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 266) وعزاه للمصنف وابن جرير والبيهقي في "شعب الإيمان".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7/ 24 رقم 7438).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 569 رقم 3727).
أما ابن جرير فمن طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وأما البيهقي فمن طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن شعبة، به، ولفظ البيهقي مثله، وأما لفظ ابن جرير فهو: إِنَّمَا سُمِّيَتْ: بَكَّةَ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يتباكُّون فيها، الرجال والنساء.
وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من الجزء الرابع من "المصنف" (ص 307 رقم 2002) من طريق الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، به مثل لفظ المصنف، وزاد: ((وأنه يحلّ فيها ما لا يحلّ في غيرها)).
وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الموضع السابق وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبيهقي.
(1) تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
(2) تقدم في الحديث [481] أنه لم يسمع من أحد من الصحابة.
(3) يعني أهل الملل.
(4) هذا الحديث والحديثان بعده رقم [516 و 517] موضعها في النسخة الخَطِّية =
515 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا جُوَيْبر(1)، عَنِ الضَّحَّاك(2)، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ}، جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ المِلَلِ: مُشْرِكِي العرب، والنصارى [ل 121/ب]، وَالْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ والصَّابِئِين، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا الْبَيْتَ))، فَلَمْ يَقْبَلْهُ إِلَّا الْمُسْلِمُونَ، ثُمَّ كَفَرُوا(3) بِالْبَيْتِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: {وَمَنْ كَفَرَ} - يَعْنِي مَنْ جَحَدَ - {فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ}(4).--------------------------------------------
= صحيح لغيره.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 266) وعزاه للمصنف وابن جرير والبيهقي في "شعب الإيمان".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7/ 24 رقم 7438).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 569 رقم 3727).
أما ابن جرير فمن طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وأما البيهقي فمن طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن شعبة، به، ولفظ البيهقي مثله، وأما لفظ ابن جرير فهو: إِنَّمَا سُمِّيَتْ: بَكَّةَ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يتباكُّون فيها، الرجال والنساء.
وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من الجزء الرابع من "المصنف" (ص 307 رقم 2002) من طريق الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، به مثل لفظ المصنف، وزاد: ((وأنه يحلّ فيها ما لا يحلّ في غيرها)).
وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الموضع السابق وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبيهقي.
(1) تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
(2) تقدم في الحديث [481] أنه لم يسمع من أحد من الصحابة.
(3) يعني أهل الملل.
(4) هذا الحديث والحديثان بعده رقم [516 و 517] موضعها في النسخة الخَطِّية =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1074)