[قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ}]
522 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(4)، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي حُمَيد الرُّؤَاسي(5)، عَنْ عَنْترة(6)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} - قال: بَرْد.--------------------------------------------
= ثم يليه هذا الحديث، ثم الحديث الآتي برقم [524]، ثم الحديث رقم [522]؛ وإنما قدَّمْتُ وأَخَّرْتُ مراعاة لترتيب الآيات.
(3) هو ابن دينار.
[521] سنده صحيح على شرط الشيخين.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 288) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في "المصاحف".
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7/ 91 رقم 7596).
وابن أبي داود في "المصاحف" (ص 93).
والثعلبي في "الكشف والبيان" (2 / ل 94 / ب).
أما ابن جرير فمن طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأما ابن أبي داود فمن طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو المصري، وأما الثعلبي فمن طريق علي بن عبد الله بن المديني، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به مثله، إلا أنهم لم يذكروا قوله: ((فَلَا أَدْرِي أَكَانَتْ قِرَاءَتَهُ، أَوْ فسَّر؟)).
(4) هذا الحديث والحديث الذي قبله والحديثان الآتيان برقم [523 و 524] ترتيبها في النسخة الخَطَّيَّة كالآتي: [523 و 521 و 524 و 522]، وإنما قدَّمْتُ فيها وأخَّرْتُ مراعاة لترتيب الآيات.
(5) هو عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤَاسي، أبو حميد الكوفي، روى عن أبي إسحاق السَّبيعي ومغيرة بن مقسم ومنصور بن المعتمر والأعمش وغيرهم، روى عنه ابنه حميد ويحيى بن آدم وعباد بن ثابت وغيرهم، وهو ثقة من الطبقة السابعة؛ وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي والنسائي. انظر =
522 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(4)، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي حُمَيد الرُّؤَاسي(5)، عَنْ عَنْترة(6)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} - قال: بَرْد.--------------------------------------------
= ثم يليه هذا الحديث، ثم الحديث الآتي برقم [524]، ثم الحديث رقم [522]؛ وإنما قدَّمْتُ وأَخَّرْتُ مراعاة لترتيب الآيات.
(3) هو ابن دينار.
[521] سنده صحيح على شرط الشيخين.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 288) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في "المصاحف".
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7/ 91 رقم 7596).
وابن أبي داود في "المصاحف" (ص 93).
والثعلبي في "الكشف والبيان" (2 / ل 94 / ب).
أما ابن جرير فمن طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأما ابن أبي داود فمن طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو المصري، وأما الثعلبي فمن طريق علي بن عبد الله بن المديني، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به مثله، إلا أنهم لم يذكروا قوله: ((فَلَا أَدْرِي أَكَانَتْ قِرَاءَتَهُ، أَوْ فسَّر؟)).
(4) هذا الحديث والحديث الذي قبله والحديثان الآتيان برقم [523 و 524] ترتيبها في النسخة الخَطَّيَّة كالآتي: [523 و 521 و 524 و 522]، وإنما قدَّمْتُ فيها وأخَّرْتُ مراعاة لترتيب الآيات.
(5) هو عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤَاسي، أبو حميد الكوفي، روى عن أبي إسحاق السَّبيعي ومغيرة بن مقسم ومنصور بن المعتمر والأعمش وغيرهم، روى عنه ابنه حميد ويحيى بن آدم وعباد بن ثابت وغيرهم، وهو ثقة من الطبقة السابعة؛ وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي والنسائي. انظر =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1085)