627 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (عَاقَدَتْ(1) أَيْمَانُكُمْ).
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}]
628 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ(1)، عَنِ ابْنِ سِيرين، عَنْ عَبِيْدَةَ السَّلْماني، قَالَ: أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ، وَمَعَهُمَا فِئَام(2) مِنَ النَّاسِ، فَبَعَثَ عَليٌّ حكمًا من أهلها--------------------------------------------
= العَوْن والنصر والحلف.
ثم أخرجه أيضًا برقم (9281) من طريق ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير، أنه سمع مجاهدًا يقول: هو الحلف: {عقدت أيمانكم}، قال: {فآتوهم نصيبهم}، قال: النصر.
(1) في الأصل: (عادت) وهو خطأ من الناسخ، وهذه القراءة: {عاقدت} بالألف هي قراءة عامة القُرَّاء، وهي قراءة مجاهد كما صح عنه هنا وفي الحديث السابق، وهي بمعنى: والذين عاقدت أيمانكم وأيمانهم الحلف بينكم وبينهم.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وعامة الكوفيين: {عَقَدت} بغير ألف، بمعنى: والذين عقدت أيمانكم الحلف بينكم وبينهم. انظر "تفسير ابن جرير" (8/ 272)، و"حجة القراءات" (ص 201)، و"الكشف والبيان" للثعلبي (4 / ل 49 / أ).
[627] سنده صحيح، وهو نفس الإسناد السابق.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 511) للمصنف وحده، لكن وقع عنده: {عقدت} بغير ألف، فلعله خطأ ناشئ من كون بعض النساخ لا يكتب الألف، مثل: ((سفيان)) يكتبها هكذا: ((سفين)).
(1) هو السِّخْتياني. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1243)