[قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}]
660 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(1)، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَلَمة - مِنْ وَلَدِ أمِّ سَلَمَةَ(2) -، قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْر إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّته، فَنَزَلَتْ {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا}.--------------------------------------------
(1) الذي قبل هذا الحديث في النسخة الخَطِّية هو الحديث الآتي برقم [686]، وهو يتعلق بتفسير قوله تعالى: {ومن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ … } الآية، فَأَخَّرْتُهُ هناك مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [552] أن اسمه: سلمة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن أبي سلمة، وأنه مقبول، وهو تابعي يروي عن جدِّه عمر بن أبي سلمة وجدة أبيه أم سلمة رضي الله عنهم.
[660] سنده ضعيف من هذا الطريق لإرساله، وجهالة حال من أرسله وهو سلمة، وهو صحيح لغيره؛ لأن أصل الحديث مروي في الصحيحين كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 584)، وعزاه للمصنف والحميدي في "مسنده" وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني في "الكبير".
وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (1 / ل 71 / أ) من طريق المصنِّف، مقرونًا برواية الحميدي الآتية.
فقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (1/ 143 - 144 رقم 300)، فقال: ثنا سفيان، قال: ثنا عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةَ - رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سلمة -، أن الزبير بن العوام خاصم رجلاً … ، الحديث بنحوه هكذا مرسلاً، فوافق سعيد بن منصور على روايته مرسلاً. =
660 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(1)، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَلَمة - مِنْ وَلَدِ أمِّ سَلَمَةَ(2) -، قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْر إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَضَى لَهُ لِأَنَّهُ ابْنُ عَمَّته، فَنَزَلَتْ {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا}.--------------------------------------------
(1) الذي قبل هذا الحديث في النسخة الخَطِّية هو الحديث الآتي برقم [686]، وهو يتعلق بتفسير قوله تعالى: {ومن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ … } الآية، فَأَخَّرْتُهُ هناك مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [552] أن اسمه: سلمة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن أبي سلمة، وأنه مقبول، وهو تابعي يروي عن جدِّه عمر بن أبي سلمة وجدة أبيه أم سلمة رضي الله عنهم.
[660] سنده ضعيف من هذا الطريق لإرساله، وجهالة حال من أرسله وهو سلمة، وهو صحيح لغيره؛ لأن أصل الحديث مروي في الصحيحين كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 584)، وعزاه للمصنف والحميدي في "مسنده" وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني في "الكبير".
وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (1 / ل 71 / أ) من طريق المصنِّف، مقرونًا برواية الحميدي الآتية.
فقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (1/ 143 - 144 رقم 300)، فقال: ثنا سفيان، قال: ثنا عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةَ - رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سلمة -، أن الزبير بن العوام خاصم رجلاً … ، الحديث بنحوه هكذا مرسلاً، فوافق سعيد بن منصور على روايته مرسلاً. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1300)