. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا إسناد ضعيف لجهالة جَهْم بن أبي الجَهْم - ويقال: ابن الجهم -، مولى الحارث بن حاطب، القرشي، الجُحَمي، يروي عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والمسور بن مخرمة، روى عنه محمد بن إسحاق والوليد بن جميع وعبد الله العمري، وروى هنا عن أبي الزناد، وعنه سعيد بن أبي هلال، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 229 - 230 رقم 2291 و 2292) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 521 رقم 2165)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 113)، وذكره الذهبي في "ميزن الاعتدال" (1/ 426 رقم 1583)، وقال: ((لا يعرف))، وانظر "لسان الميزان" (2/ 142 رقم 620).
(1) روي عنه، عن مجالد بن عوف - أو: عوف بن مجالد -، عن زيد بن ثابت.
وقد اتفق على روايته هكذا: سفيان بن عيينة - وإن كان أبهم اسم عوف، فقال: شيخ، فإن الروايات الأخرى توضِّحه-، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن إسحاق - في الرواية الراجحة عنه -، وهذه الرواية هي أرجح الروايات؛ لاتفاق هؤلاء الثلاثة على روايتها على هذا الوجه، وفيهم سفيان بن عيينة، وهو جبل في الحفظ، فكفى به مرجِّحًا، والحديث من هذا الطريق حسن لذاته كما تقدم.
(2) رواه حماد بن سلمة، عن أبي الزنِّاد، عن مجالد بن عوف، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أبيه زيد، وهذه تفرِّد بها حماد بن سلمة، ولم يوافقه عليها أحد، وحماد اختلط كما سبق، فروايته مرجوحة، ولو صحَّت لما تغيَّر الحكم على الحديث؛ لأنه لا يعدوا عن زيادة خارجة بن زيد في الإسناد، وخارجة ثقة كما تقدم.
(3) رواه موسى بن عقبة وجهم بن أبي جهم، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيد، عن أبيه زيد، ليس فيه ذكر لمجالد بن عوف - أو: عوف بن مجالد -، ورواية جهم ضعيفة لجهالته، ورواية موسى تفرَّد بها مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وفيه كلام لا يحطّ حديثه عن درجة الحسن، فهذه الرواية مرجوحة لا تنهض =
= وهذا إسناد ضعيف لجهالة جَهْم بن أبي الجَهْم - ويقال: ابن الجهم -، مولى الحارث بن حاطب، القرشي، الجُحَمي، يروي عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والمسور بن مخرمة، روى عنه محمد بن إسحاق والوليد بن جميع وعبد الله العمري، وروى هنا عن أبي الزناد، وعنه سعيد بن أبي هلال، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 229 - 230 رقم 2291 و 2292) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 521 رقم 2165)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 113)، وذكره الذهبي في "ميزن الاعتدال" (1/ 426 رقم 1583)، وقال: ((لا يعرف))، وانظر "لسان الميزان" (2/ 142 رقم 620).
(1) روي عنه، عن مجالد بن عوف - أو: عوف بن مجالد -، عن زيد بن ثابت.
وقد اتفق على روايته هكذا: سفيان بن عيينة - وإن كان أبهم اسم عوف، فقال: شيخ، فإن الروايات الأخرى توضِّحه-، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن إسحاق - في الرواية الراجحة عنه -، وهذه الرواية هي أرجح الروايات؛ لاتفاق هؤلاء الثلاثة على روايتها على هذا الوجه، وفيهم سفيان بن عيينة، وهو جبل في الحفظ، فكفى به مرجِّحًا، والحديث من هذا الطريق حسن لذاته كما تقدم.
(2) رواه حماد بن سلمة، عن أبي الزنِّاد، عن مجالد بن عوف، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أبيه زيد، وهذه تفرِّد بها حماد بن سلمة، ولم يوافقه عليها أحد، وحماد اختلط كما سبق، فروايته مرجوحة، ولو صحَّت لما تغيَّر الحكم على الحديث؛ لأنه لا يعدوا عن زيادة خارجة بن زيد في الإسناد، وخارجة ثقة كما تقدم.
(3) رواه موسى بن عقبة وجهم بن أبي جهم، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بن زيد، عن أبيه زيد، ليس فيه ذكر لمجالد بن عوف - أو: عوف بن مجالد -، ورواية جهم ضعيفة لجهالته، ورواية موسى تفرَّد بها مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وفيه كلام لا يحطّ حديثه عن درجة الحسن، فهذه الرواية مرجوحة لا تنهض =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1329)