. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= السماء وأهل الأرض، ورضوا به، لأدخلهم الله جميعًا جهنم، والذي نفسي بيده، لا يبغضنا أهل البيت أحد، إلا أكبّه الله في النار)).
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4/ 352) واللفظ له.
والبزار في "مسنده" (4/ 122 رقم 3348 / كشف).
كلاهما من طريق إسحاق بن إبراهيم البغوي، عن داود بن عبد الحميد، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن عطية، به.
وقد أورد الحاكم هذا الحديث شاهدًا لحديث آخر - ليس فيه ما يشهد لحديثنا هذا -، فتعقبه الذهبي بقوله: ((خبر واهٍ)).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 296)، وعزاه للبزار، ثم قال: ((وفيه داود بن عبد الحميد وغيره من الضعفاء)).
قلت: سنده ضعيف جدًّا، فيه عطية بن سعد العوفي، وتقدم في الحديث [454] أنه ضعيف في الحديث.
وفيه أيضًا: داود بن عبد الحميد الكوفي الأصل، نزيل الموصل، وهو ضعيف، قال أبو حاتم: ((لا أعرفه، وهو ضعيف الحديث، يدل حديثه على ضعفه))، وقال العقيلي: ((روى عن عمرو بن قيس المُلائي أحاديث لا يتابع عليها))، وقال الأزدي: ((منكر الحديث)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 418 رقم 1911)، و"الميزان" (2/ 11 رقم 2624)، و"لسان الميزان" (2/ 420 - 421 رقم 1737).
أقول: وهذا الحديث من الأحاديث التي رواها داود هذا عن عمرو بن قيس.
(2) طريق جعفر بن إياس، عن أبي سعيد الخدري، بنحو سياق عطية السابق، إلا أنه لم يذكر قوله: ((والذي نفسي بيده لا يبغضنا … )) الخ.
أخرجه محمد بن إسحاق الكاتب النيسابوري في "المناهي والعقوبات" (ل 108 / ب)، من طريق محمد بن الفضل الكوفي، عن أبان بن أبي عيّاش، عن جعفر بن إياس، به. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1334)