. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ فيه محمد بن الفضل بن عطية الكوفي وقد كذّبوه كما في ترجمته في الحديث [186]، وفيه أيضًا أبان بن أبي عَيّاش، وتقدم في الحديث [4] أنه متروك الحديث.
(3) طريق أبي الحكم البَجَليّ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري وأبا هريرة يذكران عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَوْ أَنَّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن، لأكبَّهم الله في النار)).
أخرجه الترمذي في "جامعه" (4/ 654 رقم 1417) في الديات، باب الحكم في الدماء، من طريق الحسين بن واقد، عن يزيد الرقاشي، حدثنا ابو الحكم البجلي، به، ثم ضعّفه الترمذي بقوله: ((هذا حديث غريب)).
وسنده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرَّقاشي وهو ضعيف كما في ترجمته في الحديث [73].
تنبيه: في الموضع السابق من "جامع الترمذي" هكذا: ((ابن الحكم البجلي))، وهو خطأ - وأظنه طباعي -، وصوابه: ((أبو الحكم البجلي))، كما يتضح من "تحفة الأشراف" (3/ 487 رقم 4411)، و"تهذيب التهذيب" (12/ 77 رقم 317)، وقد جاء على الصواب في "جامع الترمذي" الذي حقق بدايته الشيخ أحمد شاكر رحمه الله (4/ 17 رقم 1398).
وأما حديث أبي هريرة، فأخرجه الترمذي مقرونًا بحديث أبي سعيد السابق، هو ضعيف لضعف يزيد الرَّقَاشي.
وله طريق آخر عن أبي الحكم البجلي.
فأخرجه الطبراني في "المعجم الوسيط" (2/ 248 - 249 رقم 1443).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 347 - 348 رقم 5352 / تحقيق زغلول).
كلاهما من طريق المُقَدَّم بن محمد، قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن أبي حمزة الأعور، عن أبي الحكم البجلي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لو اجتمع أهل السماء وأهل الأرض على قتل رجل مسلم، لكبَّهم الله في =
= والحديث بهذا الإسناد موضوع؛ فيه محمد بن الفضل بن عطية الكوفي وقد كذّبوه كما في ترجمته في الحديث [186]، وفيه أيضًا أبان بن أبي عَيّاش، وتقدم في الحديث [4] أنه متروك الحديث.
(3) طريق أبي الحكم البَجَليّ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري وأبا هريرة يذكران عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَوْ أَنَّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن، لأكبَّهم الله في النار)).
أخرجه الترمذي في "جامعه" (4/ 654 رقم 1417) في الديات، باب الحكم في الدماء، من طريق الحسين بن واقد، عن يزيد الرقاشي، حدثنا ابو الحكم البجلي، به، ثم ضعّفه الترمذي بقوله: ((هذا حديث غريب)).
وسنده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرَّقاشي وهو ضعيف كما في ترجمته في الحديث [73].
تنبيه: في الموضع السابق من "جامع الترمذي" هكذا: ((ابن الحكم البجلي))، وهو خطأ - وأظنه طباعي -، وصوابه: ((أبو الحكم البجلي))، كما يتضح من "تحفة الأشراف" (3/ 487 رقم 4411)، و"تهذيب التهذيب" (12/ 77 رقم 317)، وقد جاء على الصواب في "جامع الترمذي" الذي حقق بدايته الشيخ أحمد شاكر رحمه الله (4/ 17 رقم 1398).
وأما حديث أبي هريرة، فأخرجه الترمذي مقرونًا بحديث أبي سعيد السابق، هو ضعيف لضعف يزيد الرَّقَاشي.
وله طريق آخر عن أبي الحكم البجلي.
فأخرجه الطبراني في "المعجم الوسيط" (2/ 248 - 249 رقم 1443).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 347 - 348 رقم 5352 / تحقيق زغلول).
كلاهما من طريق المُقَدَّم بن محمد، قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن أبي حمزة الأعور، عن أبي الحكم البجلي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لو اجتمع أهل السماء وأهل الأرض على قتل رجل مسلم، لكبَّهم الله في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1335)