. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(2) هو عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصن - بمهملتين مصغّر، آخره نون - أبو حَفْص السَّهْمي، القرشي، المكِّي، كان قارئ أهل مكة كما قال ابن معين، وكان قرين ابن كثير، قرأ على مجاهد وغيره، وروى عن أبيه وصفيّة بنت شيبة ومحمد بن قيس بن مخرمة وغيرهم، روى عنه ابن جريج والثوري وابن عيينة وهشيم وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وعشرين ومائة، كان مجاهد يقول: ((ابن محيصن يبني ويرصّ)) - يعني أنه عالم بالعربية والأثر -. انظر "الجرح والتعديل" (6/ 121 رقم 656)، و"التهذيب" (7/ 474 - 475 رقم 788).
أقول: وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 178)، ولم أجد من وثقه سواه، وقد أخرج مسلم حديثه في الشواهد، وحسّن له الترمذي كما سيأتي؛ لأن لحديثه شواهد، وقال عنه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (ص 415 رقم 4938): ((مقبول))، يعني حيث يتابع، وإلا فليِّن كما صرّح بذلك في المقدمة، وقد توبع ابن محيصن كما سيأتي.
(3) هو مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمة بن المطلب بن عبد مناف المطَّلِبي القرشي، الحجازي، يقال: له رؤية، روى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وعن أبي هريرة وعَائشة رضي الله عنهما، روى عنه محمد بن عجلان وابن إسحاق وابن جريج وعمر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ وغيرهم، وهو ثقة؛ وثقه العجلي وأبو داود وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 411 رقم 1492)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 369)، و"التهذيب" (9/ 412 رقم 674)، و"التقريب" (ص 503 رقم 6242).
(4) النَّكْبَةُ: ما يصيب الإنسان من الحوادث. "النهاية في غريب الحديث" (5/ 113).
[694] سنده صحيح؛ فإن عمر بن عبد الرحمن قد توبع، ومن طريقه أخرجه مسلم في "صحيحه" كما سيأتي، وهو في "الصحيحين" من غير هذا الطريق.
والحديث نقله الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (1/ 558) عن المصنِّف، به مثله، =
(2) هو عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصن - بمهملتين مصغّر، آخره نون - أبو حَفْص السَّهْمي، القرشي، المكِّي، كان قارئ أهل مكة كما قال ابن معين، وكان قرين ابن كثير، قرأ على مجاهد وغيره، وروى عن أبيه وصفيّة بنت شيبة ومحمد بن قيس بن مخرمة وغيرهم، روى عنه ابن جريج والثوري وابن عيينة وهشيم وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وعشرين ومائة، كان مجاهد يقول: ((ابن محيصن يبني ويرصّ)) - يعني أنه عالم بالعربية والأثر -. انظر "الجرح والتعديل" (6/ 121 رقم 656)، و"التهذيب" (7/ 474 - 475 رقم 788).
أقول: وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 178)، ولم أجد من وثقه سواه، وقد أخرج مسلم حديثه في الشواهد، وحسّن له الترمذي كما سيأتي؛ لأن لحديثه شواهد، وقال عنه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (ص 415 رقم 4938): ((مقبول))، يعني حيث يتابع، وإلا فليِّن كما صرّح بذلك في المقدمة، وقد توبع ابن محيصن كما سيأتي.
(3) هو مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمة بن المطلب بن عبد مناف المطَّلِبي القرشي، الحجازي، يقال: له رؤية، روى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وعن أبي هريرة وعَائشة رضي الله عنهما، روى عنه محمد بن عجلان وابن إسحاق وابن جريج وعمر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ وغيرهم، وهو ثقة؛ وثقه العجلي وأبو داود وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 411 رقم 1492)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 369)، و"التهذيب" (9/ 412 رقم 674)، و"التقريب" (ص 503 رقم 6242).
(4) النَّكْبَةُ: ما يصيب الإنسان من الحوادث. "النهاية في غريب الحديث" (5/ 113).
[694] سنده صحيح؛ فإن عمر بن عبد الرحمن قد توبع، ومن طريقه أخرجه مسلم في "صحيحه" كما سيأتي، وهو في "الصحيحين" من غير هذا الطريق.
والحديث نقله الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (1/ 558) عن المصنِّف، به مثله، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1379)