. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إلا أنه قال: ((يخبر أن أبا هريرة، قال)) ، وقدَّم قوله: ((سددوا)) .
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 697) للمصنِّف وابن أبي شيبة ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (2 / 485 رقم 1148) .
ومن طريقه البيهقي في "سننه" (3 / 373) في الجنائز، باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (3 / 229 - 230) .
ومن طريقه وطريق آخر أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 1993 رقم 2574) في البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1 / 410 رقم 461) .
والإمام أحمد في "مسنده" (2 / 248) .
والترمذي في "سننه" (8 / 400 - 401 رقم 5029) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير.
والنسائي في "تفسيره" (1 / 405 رقم 142) .
وابن جرير في "تفسيره" (9 / 240 رقم 10520) .
وأبو عمرو الداني في "المكتفى" (ص226 - 227) .
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، به نحوه.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (10 / 103 رقم 5641 و 5642) في المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض.
ومسلم في الموضع السابق برقم (2573) .
كلاهما من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد وعن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَا يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حَزَن ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفرّ الله بها من خطاياه)) . اهـ. واللفظ للبخاري. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1380)