. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن سليم بن حيان، عن أبيه، وسليم ثقة، ويشبه أن يكون الوهم من ابنه، وكلها ضعاف)) . اهـ.
وقد أشار هذا الاختلاف أيضًا البزار والعقيلي.
وله طريق آخر عن ابن عمر.
أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (ص31 رقم 7) .
ومن طريقه وطريق آخر أخرجه الترمذي (8 / 401 - 403 رقم 5030) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير.
وأخرجه أيضًا أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (ص57 - 59 رقم 20) .
وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 29 - 30 رقم 21) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (2 / ل 184) .
وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1 / 558) .
وأبو عمرو الداني في "المكتفى" (ص225 - 226) .
جميعهم من طريق رَوْح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة الرَّبَذي، قال: أخبرني مولى ابن سباع، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عمر يحدث عن أبي بكر الصديق قال: كنت عند رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فأنزلت هَذِهِ الْآيَةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يجز به} ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، ألا أقرئك آية أنزلت علي؟)) قال: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: فأقرأنيها، قال: فلا أعلم إلا أني وجدت انفصامًا في ظهري حتى تَمَطَّأتُ لها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((ما شأنك يا أبا بكر؟)) فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وأيُّنا لم يعمل سوءًا؟ وإنما لمجزِيُّون بما عملنا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أما أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون، فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله عز وجل وليست لكم ذنوب، وأما الآخرون، فيُجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة)) .
ومعنى قوله: ((تَمَطَّأت)) أي: تمددت. انظر "لسان العرب" (15 / 284 - 285) .
والحديث بهذا الإسناد ضعيف. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1385)