. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، وموسى بن عبيدة يُضَعَّف في الحديث، ضعَّفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضًا)). اهـ.
(2) طريق عطاء بن أبي رباح مرسلاً، قال: لما نزلت: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به} قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَشَدَّ هَذِهِ الْآيَةَ! قال: ((يا أبا بكر، إنك تمرض، وإنك تحزن، وإنك يصيبك أذى، فذاك بذاك)).
أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (9/ 246 - 247 رقم 10533) من طريق الربيع بن صبيح، عن عطاء.
ثم أخرجه برقم (10534) من طريق ابن جريج، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح قال: لما نزلت قال أبو بكر: جاءت قاصمة الظهر، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إنما هي المصيبات في الدنيا)).
وسنده ضعيف لإرساله.
(3) طريق أبي الضُّحى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْح، قَالَ: قَالَ أبو بكر .. ، الحديث، وهو الآتي برقم [700]، وهو حديث ضعيف لإرساله.
وللحديث شواهد، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتقدم برقم [694]، ومنها حديث عائشة رضي الله عنها الآتي برقم [699]، وهما حديثان صحيحان، فالحديث بمجموع طرقه السابقة وهذين الشاهدين صحيح لغيره، وانظر الحديثين الآتيين رقم [696 و 697]، والله أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1386)