697 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِير(1)، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَير قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: كَيْفَ الصَّلاح بَعْدَ هذه الآية: {من--------------------------------------------
= قال ابن أبي حاتم: ((فسمعت أبي يقول: هذا خطأ؛ إنما هو: إسماعيل، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زهير، عن أبي بكر الصديق، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم)). اهـ.
(17) طريق خالد بن عبد الله الطَّحّان الواسطي، عن إسماعيل، به مثل رواية حكام ابن سلم المتقدمة برقم (12).
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7/ 170 - 171 رقم 2910 / الإحسان).
(18) طريق أسْباط بن محمد، عن إسماعيل، عن قيس قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله، إنا لنؤاخذ بكل ما نعمل؟ فقال: ((يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أليس تمرض؟ أليس تحزن؟ أليس تصيبك اللأواء؟ فذلك ما تجزون به في الدنيا)).
أخرجه أبو محمد الخلدي في "فوائده" (ل 62 / ب) من طريق عبيد بن أسباط، عن أبيه.
وسيأتي تنبيه الدارقطني على وهم من رواه هكذا.
(19) ذكر الدارقطني في "العلل" (1/ 285) أن عَثَّام بن علي رواه عن إسماعيل، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عن أبي بكر.
قال الدارقطني: ((وهذا وهم قبيح، والصواب قول الثوري ومن تابعه)).
وهناك طريقان آخران لم أقف على من أخرجهما، وهما: طريق مروان بن معاوية وطريق محمد بن فضيل، ذكر الدارقطني في "العلل" (1/ 284) أنهما وافقا سفيان الثوري على روايته، وانظر الحديث الآتي بعده، والحديث رقم [700].
(1) هو محمد بن خازم. =
= قال ابن أبي حاتم: ((فسمعت أبي يقول: هذا خطأ؛ إنما هو: إسماعيل، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زهير، عن أبي بكر الصديق، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم)). اهـ.
(17) طريق خالد بن عبد الله الطَّحّان الواسطي، عن إسماعيل، به مثل رواية حكام ابن سلم المتقدمة برقم (12).
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7/ 170 - 171 رقم 2910 / الإحسان).
(18) طريق أسْباط بن محمد، عن إسماعيل، عن قيس قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله، إنا لنؤاخذ بكل ما نعمل؟ فقال: ((يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أليس تمرض؟ أليس تحزن؟ أليس تصيبك اللأواء؟ فذلك ما تجزون به في الدنيا)).
أخرجه أبو محمد الخلدي في "فوائده" (ل 62 / ب) من طريق عبيد بن أسباط، عن أبيه.
وسيأتي تنبيه الدارقطني على وهم من رواه هكذا.
(19) ذكر الدارقطني في "العلل" (1/ 285) أن عَثَّام بن علي رواه عن إسماعيل، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عن أبي بكر.
قال الدارقطني: ((وهذا وهم قبيح، والصواب قول الثوري ومن تابعه)).
وهناك طريقان آخران لم أقف على من أخرجهما، وهما: طريق مروان بن معاوية وطريق محمد بن فضيل، ذكر الدارقطني في "العلل" (1/ 284) أنهما وافقا سفيان الثوري على روايته، وانظر الحديث الآتي بعده، والحديث رقم [700].
(1) هو محمد بن خازم. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1391)