عز وجل: {فلن تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ ولو حرصتم}، قَالَ: فأوْمَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ: فِي الحُبِّ والمُجَامعة.
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}]
704 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيل بْنُ غَزْوان(4)، عَنْ عُبيد الْمُكْتِب(5)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ(6) قَالَ: إن الرجل ليجلس في--------------------------------------------
[703] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 713) لابن أبي شيبة والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (7/ 298) في القسم والنشوز، باب ما جاء في قول الله عز وجل: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كالمعلقة}، أخرجه من طريق المصنِّف، به مثله.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (9/ 285 رقم 10627 و 10629 و 10630 و 10632) من طريق سفيان الثوري وحفص بن غياث وجرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن هشام، به بلفظ: في الحب والجماع، ولم يذكروا قوله: ((فأومى بيده إلى صدره))، ولم يذكر حفص قوله: ((الحب)).
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 176) من طريق أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عبيدة - في قوله: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النساء ولو حرصتم} -، قال: في المودّة، كأنه يعني الحبّ.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير برقم (10633).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (4/ 233) من طريق أشعث، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ عبيدة قال: الحب والجماع.
(4) تقدم في الحديث [12] أنه صدوق. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1406)